![]() |
عافاك الله يابن حوقان
|
مبروك الف إنارة جديده للثقافه والادب
: : : : تحيتي العاطرررة |
رواية الحقيقه تشد الانتباه وتطرق بها الأستاذ عادل لأشياء لم يسبقه بها احد من الأدباء استمتعت بقراءاتها من نفس الكتاب لاهنت على هذا الخبر تحياتي لك وتقديري |
بيض الله وجهه وجعله ذخر للقبيله
شاب نذر نفسه لخدمة قبيلته يستحق منا التقدير والاحترام مشكور يابن حوقان |
رواية تاريخية لم أتوقع من مؤلفها هذا الابداع حقيقة , فقد أذهلني باسلوبه الذي يجذب القارئ بصورة مدهشة و لا تكاد تفلت من براثن تلك الجاذبية الا بان تسلب رو حك و ذلك بنومك فتغلبك عيناك. حقيقة أفخر كل الفخر بان يكون هذا الشاب من ابناء جلدتنا و عمومتنا بتميزة و سبقة لهذه الرواية الواقعية . لقد اطلعت على الكثير من المنتديات و ما قيل عن هذه الرواية من ثناء و دهشة بالاسلوب الرائع , أتمنى من الجميع قرأتها لما فيها من المواعظ و الحكم و الشئ الكثير من الثقافة الذي سوف يثريكم و لمن اراد المزيد من التعليق فما عليه الا ان يبحث في محرك البحث عن رواية ركبان الموت. شاكر لابن حوقان هذا النقل و الاهتمام. |
أشكر أخي العزيز ابن حوقان على تقديم الرواية الذهبية بهذه الأسطر الجميلة حقاً , لقد اطلعت على النسخة المهداه إليّ وأعجبتني جداَ جداً جداً فهي رواية تجمع بين التحقيق و السرد القصصي ، مع التنقيح لأحداث هذه الحرب الضروس ,بعيداً عن الروايات التي غيرت بل شوهت مجرى هذه الوقعة العظيمة التي مر بها تاريخ العرب العظيم , فقد أشار الكاتب إلى أبطال هذه الحرب و الدور البطولي الذي لعبه قيس بن زهير في هذه الحرب الضروس بينه وبين ابناء عمومته وكيف استخدم بسالته وقوة شكيمته إلى جانب حنكته وحكمته لإنقاذ قبيلته من الحرب التي أتت على الأخضر واليابس . وبكل صراحة هذه الرواية تعتبر مرجع تاريخي هام يصور معركة داحس و الغبراء بسياق تاريخي منتظم و مرتّب يروق بلفظه ومعناه كما يروق بصيغته و أسلوبه فهي رواية أدبية يجد بها القارئ مايحب أن يجده في الأدب من لذة العقل والذوق والقلب والأذن واللسان جميعاً وأعجبني كثيراً التحقيق الذي ورد عن عنترة ابن شداد فقد صوره الروائيون بأنه فارس للحب ويقاتل من أجل حبيبته ليس من أجل انتمائه ..بل والأدهى من ذلك عندما جعلوه هو القائد والمنفذ لهذه الحرب فلقد أخفوا جل الحقائق التاريخية المتعلقة بهذه الملحمة ذات الوقائع الحمر, أما الجديد في هذه الرواية أنها أطلعتنا على فضاء داحس والغبراء والذي رأينا من خلاله نجم عنترة يتلألأ بجانب النجوم الأخرى في سما بنو عبس ... وكأني بهذا البيت ينشد على لسان صاحب هذه الرواية: مامرفي هذه الدنيا بنو زمن**** إلا وعندي من أنبائهم طرَف فبكل أمانة إنها رواية لاتذوي أزهارها ولا يغيض ماؤها لله درك وأعلق عليك آمالاً كبيرة بعد الله في إضافة نقلة نوعية في تاريخ الأدب ككل وهنا لا أهنئ نفسي وقبيلتي فقط ... إنما أهنئ أهل الأدب والثقافة أجمع. أخوك / فهد الفالح |
نسخه من الروايه عندى ولكثرة انشغالى لم اطلع عليها
سأطلع عليها فى القريب العاجل وسأبدى الرأى فيها باذن الله |
القصه قليل بحقه كلمة رائع و مهما كتبت من كلام لا أوفيها حقها من الثناء قصة تقراها و تعشش في عقلك و لن تنساها أبدا بمعاركها و أفراحها و أحزانها و تمنى انها ما تخلص والله انها اول مره اقرا قصة و اتمنى انها ما تنقضي مع العلم ان عدد صفحاتها 320 اسال الله ان يوفقك يا بو احمد و يبارك فيك و بمن تحب و يسعدك في الدنيا و الاخره مثل ما أفرحت قلوبنا |
| الساعة الآن 04:56 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه