التعلق العاطفي
بسم الله الرحمن الرحيم
التعلق العاطفي بالآخرين
المشكلة : الإرتباط العاطفي .
التعريف : إرتباط الشخص بشخص آخر كصديق أو معلم أو قريب أو جار و محاكاته في الملبس و التصرف إرتباطا عاطفيا حميميا و إرتباط مصيره بمصير الآخر و إن كان على خطأ و خاصة لدى المراهقين .
المظاهر :
1.التعلق اليومي به و اللهف و الشوق لرؤيته على أحر من الجمر .
2. إتصاله الدائم و المتكرر به و في أوقات مختلفه طيلة اليوم .
3 . عدم الصبر على فراقه أو البعد عنه ولو للحظات و الحزن و قد يصل إلى حد البكاء و النحيب لفراقه .
4 . الإحساس بالغيره من الآخرين الذين يجلسون أو يتحاورون معه .
5 . إرسال الرسائل العاطفية و الغرامية و التي تبين ما يدور في القلب و الخاطر من حب و ود له .
6 . إغراقه بالهدايا بمناسبة و بدون مناسبة و إن كانت غالية الثمن .
7 . محاكاته بالملبس و طريقه الكلام و قصة الشعر و طريقة ضحكه و كافة تصرفاته المختلفة ( التوأمه ) .
8 . الحزن و الكآبه لفراقه و البعد عنه و خاصة في السفر أو الإنشغال مع الآخرين .
9 . قد يكون إرتباطا من طرف واحد .
10 . الإرتباط المصيري به كأن يدرس نفسه تخصصه و قد يمتنع عن الزواج حتى لا يفارقه .
11 . الأنس بالخروج معه أو الحديث بالهاتف لساعات طوال و قد يتطور الأمر بأن ينام عنده في المنزل لأيام .
الأسباب :
1 . الإنفصال بين الوالدين أو وجود مشاكل أسرية يومية يسبب نقصا عاطفيا .
2 . زواج الوالد من أكثر من زوجه و لديه العديد من الأولاد و ليس له وقت كافي للعيش مع أبنائه و السماع لهم و حل مشاكلهم .
3 . عندما واجهت الشخص مشكله وجد من وقف معه و ساعده فكان أحد الأسباب الإرتباط العاطفي به وحبه .
4 . البشاشه الدائمة و السماع لأي مشكله و المرح مع المراهقين و النزول لمجتمعهم كذلك يعطي الفرصه للتعلق .
5 . ضعف الشخصية و قوة شخصية الطرف الآخر .
6 . الإحساس بالرعاية و الإهتمام من الطرف الآخر دون سواه من الآخرين .
العلاج :
1 . غرس الإرتباط بالله تعالى في النفوس و إن الكل فان و لا يبقى إلا الله تعالى .
2 . العيش الجماعي مع الآخرين للخروج من الجو الحميم .
3 . عدم إعتياد رد الهدايا و الرسائل بالمثل و إنما يكون فيها التوجيه السليم للحد من هذه الظاهره .
4 . إشراك بعض الأطراف الأخرى في العلاقة حتى لا تطغى فوق الحد المعقول .
5 . عدم التردد في التنبيه أو عتاب لأي تقصير يقوم به مثلا مراعاة لمشاعره .
6 . المصارحه بخطورة هذا الأمر و كل شيء إذا زاد عن حده إنقلب ضده .
7 . التوجيه المستمر لعلاج هذه المشكله و التدرج في العلاج حتى لا يصاب بصدمة نفسية مضادة .
8 . تقوية الجانب الإيماني لديه و توجيهه للأخوة الإيمانية الصادقة .
وإذا لم تتمكن من التخلص من الشعور بالأسى والحزن يمكنك الانفصال عن "الحبيب" عن طريق تقنيات علم الطاقة البشرية والتي ينصح بها المحاضر العالمي وخبير التنمية البشرية د. إبراهيم الفقي وتتمثل هذه التقنية في "قطع الحبل اللاواعي" والتي تعني قطع كل صلة لك بإنسان تعلقت به لكنه تركك فتشعر بفراقه بألم في روحك لأان التعلق بإنسان يتمثل أن تراه فيحدث نحوه انجذاب فكرى ثم انجذاب بصرى ،فيتكون بينك وبينه ما يسمى بالحبل اللاواعى.
وفائدة قطع الحبل اللاواعى بينك وبينك الشخص الذي تريد الانفصال عنه، أن تقطع كل صلة غير مباشرة به بحيث لا تبقى مربوطا بنفس المشاعر التي تسبب لكِ الألم ، وتحتاج فى البداية إلى أن تسأل نفسك أولا : مربوط بمن ؟ مربوط بماذا ؟ أى تحديد الشخص ونوع العلاقة بينكما.
والآن فلنبدأ التجربة سوياً كما وصفها د. الفقي وتتمثل في الخطوات التالية :
1 - فكر فى الشخص الذي تريد قطع الحبل معه
2 - اختار الأصدقاء أو الأقارب الذين تثق بهم ومقربون إليك
3 - قم بالاسترخاء تماما بتعمق وأغمض عينيك
4 - استرخى وتنفس خمس مرات بطريقة "الهـا" وهي طريقة للتنفس بحيث يتم الشهيق من الأنف والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صوت "الها" من الصدر.
5 - تخيل أنك واقف على مسرح وهذا المسرح هو "مسرح الحياة" وأمامك المشاهدين على "كراسى الحياة"
6 - أجمع الأصدقاء والأقارب حولك لكي تشعر بالأمان التام
7 - الآن أدعو الشخص الذي تريد قطع الحبل معه ، وتخيله يقف أسفل المسرح في نهايته
8 - لاحظ أن الحبل الذى يربط بينكما من قلبك إلى قلبه
9 - تخيل أن فى يدك مقص ، وأنك تقطع الحبل من اوله وتتمنى لهذا الشخص السعادة في حياته .
10 - انظر إلى الشخص الآخر وهو يبتعد تماما بعد قطع الحبل معه.
11 - إذا نجحت فى إنجاز كل الخطوات السابقة تخيل طاقة بيضاء تدخل من مركز الطاقة الروحانية وتنتشر فى رأسك وتعالج كل خلية من خلايا عقلك ، وتنظف تماماً ذاكرتك وتجعلك تشعر براحة وبأمان تام ، ولاحظ هذه الطاقة تنتشر فى جسمك وتستقر فى منطقة منتصف البطن .
12 - الآن تخيل طاقة أخرى خضراء تدخل من أسفل وتنتشر في جسمك وتنضم إلى الطاقة البيضاء في منتصف البطن
13- والآن حان دور الاسترجاع ، حاول أن تسترجع الذكريات التي بينك وبين هذا الشخص سوف تكتشف أن الألم والحزن قد زال وأنه كان مجرد ذكرى.
|