الموضوع
:
مقتطفات من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم لأبو بكر الدينوري*
عرض مشاركة واحدة
#
1
12-02-2013, 09:01 PM
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل
مراقبة عامة
SMS ~
[
+
]
غيمه غلاك وسط قلبي لها رعود لامن ذكرتك بل قلبي مطرها
لوني المفضل
Mediumorchid
رقم العضوية :
2131
تاريخ التسجيل :
Mar 2011
فترة الأقامة :
5582 يوم
أخر زيارة :
08-18-2014 (12:51 AM)
الإقامة :
الكويت
المشاركات :
14,413 [
+
]
التقييم :
968
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
مقتطفات من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم لأبو بكر الدينوري*
هذه أقوال مختارة وحِكم ونفائس منتقاة وفوائد من كتاب
" المجالسة وجواهر العلم" للعلامة الفقيه
أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي*
واليكم مقتطفات انتقيتها لكم
* قَالَ الْحَسَنُ: لِسَانُ الْعَاقِلِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ الْكَلامَ؛ تَفَكَّرَ، فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ، وَقَلْبُ الْجَاهِلِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ، فَإِنْ هَمَّ بِالْكَلامِ؛ تَكَلَّمَ، لَهُ وَعَلَيْهِ.
* قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِذَا كُنْتَ فِي زَمَانٍ يُرْضَى فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ بِالْقَوْلِ، وَمِنَ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ؛ فَأَنْتَ فِي شَرِّ زَمَانٍ وَشَرِّ أُنَاسٍ.
* قَالَتْ حُكَمَاءُ الْهِنْدِ: لا ظَفَرَ مَعَ بَغْيٍ، وَلا صِحَّةَ مَعَ نَهَمٍ، وَلا ثَنَاءَ مَعَ كِبْرٍ، وَلا صَدَاقَةَ مَعَ خِبٍّ، وَلا شَرَفَ مَعَ سُوءِ أَدَبٍ، وَلا بِرَّ مَعَ شُحٍّ، وَلا اجْتِنَابَ مُحَرَّمٍ مَعَ حِرْصٍ، وَلا مَحَبَّةَ مَعَ هَزْوٍ، وَلا وِلايَةَ حُكْمٍ مَعَ عَدَمِ فِقْهٍ، وَلا عُذْرَ مَعَ إِصْرَارٍ، وَلا سَلامَ قَلْبٍ مَعَ الْغِيبَةِ، وَلا رَاحَةَ مَعَ حَسَدٍ، وَلا سُؤْدُدَ مَعَ انْتِقَامٍ، وَلا رِئَاسَةَ مَعَ عَزَازَةِ نَفْسٍ وَعُجْبٍ، وَلا صَوَابَ مَعَ تَرْكِ الْمُشَاوَرَةِ، وَلا ثَبَاتَ مُلْكٍ مَعَ تَهَاوُنٍ وَجَهَالَةٍ وَزَرَاءٍ.
* عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَاهِبٌ: يَا مَالِكُ! إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ سُورًا مِنْ حَدِيدٍ؛ فَافْعَلْ، وَانْظُرْ كُلَّ جَلِيسٍ وَصَاحِبٍ لا تَسْتَفِيدَ مِنْهُ فِي دِينِكَ خَيْرًا؛ فَانْبِذْ صُحْبَتَهُ عَنْكَ
* قال سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُكْرِمُونَكَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ أَحَبَّ أَنْ يعلمكم كَرَامَتَهُ عَلَيْكَ؛ فَلا تَرْجِعْ مِنْ طَاعَتِهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ.
* قال مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ؛ فَإِنَّهُ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ لا مَحَالَةَ.
* قال الْحَسَنِ: الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ عَلَى نَفْسِهِ، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا شَقَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَقْوَامٍ أَخَذُوا هَذَا الأَمْرَ مِنْ غَيْرِ مَحَاسَبَةٍ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَأْمَنُ شَيْئًا؛ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَعْلَمُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ عَلَيْهِ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَفِي جَوَارِحِهِ، مَأْخُوذٌ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.
* قَالَ بُزْرُجُمْهِرُ: لا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْفَاضِلُ مِنَ الرِّجَالِ إِلا مَعَ الْمُلُوكِ مُكَرَّمًا، وَمَعَ النُّسَّاكِ إِلا مُتَبَتِّلًا؛ كَالْفِيلِ لا يُحْسِنُ أَنْ يُرَى إِلا فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي الْبَرِّيَّةِ وَحْشِيًّا، وَإِمَّا لِلْمُلُوكِ مَرْكَبًا.
وَقَالَ أَيْضًا: ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ لا تُنَالُ إِلا بِارْتِفَاعِ هِمَّةٍ، وَعَظِيمِ خَطَرٍ: عَمَلُ السُّلْطَانِ، وَتِجَارَةُ الْبَحْرِ، وَمُنَاجَزَةُ الْعَدُوِّ.
قيل لحاتم الأصم - وكان من الزهاد -: على ما بنيت أمرك؟ قال: على التوكل على الله عز وجل. ثم قال: بنيت أمري على أربع خصال: على أن رزقي لا يأكله غيري؛ فاطمأنت به نفسي، وعلمت أن عملي لا يعمله أحد غيري؛ فلم أشتغل بغيره، وعلمت أن الموت يأتيني بغتة؛ فأنا أبادره، وعلمت أني لا أخلو من عين الله عز وجل حيث كنت؛ فأنا مستحي منه أبدا.
جوامع الكلم شعرا
أَنْشَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى:
أَلا إِنَّ خَيْرَ الْعَقْلِ مَا حَضَّ أَهْلَهُ * عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى بَدْءًا وَعَاقِبَهْ
وَلا خَيْرَ فِي عَقْلٍ يَزِيغُ عَنِ التُّقَى * وَيُشْغَلُ بِالدُّنْيَا الَّتِي هِيَ ذَاهِبَهْ
أَنْشَدَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا:
كَمْ مِنْ حَسِيبٍ أَخِي عِزٍّ وَطَمْطَمَةٍ * فَدْمٍ لَدَى الْقَوْمِ مَعْرُوفًا إِذَا انْتَسَبَا
فِي بَيْتِ مَكْرُمَةٍ آباؤه نجب * كانوا الرؤوس فَأَمْسَى بَعْدَهُمْ ذَنَبَا
وَخَامِلٍ مُقْرِفِ الآبَاءِ ذِي أَدَبٍ * نَالَ الْمَكَارِمَ وَالأَمْوَالَ وَالنَّسَبَا
الْعِلْمُ زَيْنٌ وَذَخْرٌ لا نَفَادَ لَهُ * نِعْمَ الضَّجِيعُ إِذَا مَا عَاقِلٌ صَحِبَا
قَدْ يَجْمَعُ الْمَرْءُ مَالًا ثُمَّ يُسْلَبُهُ * عَمَّا قَلِيلٍ فَيَلْقَى الذُّلَّ وَالْحَرْبَا
وَجَامِعُ الْعِلْمِ مَغْبُوطٌ بِهِ أَبَدًا * فَلا تُحَاذِرْ مِنْهُ الْفَوْتَ وَالسَّلْبَا
انْشَدَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ:
يَا مُظْهِرَ الْكِبْرِ إِعْجَابًا بِصُورَتِهِ * أَبْصِرْ خِلاكَ فَإِنَّ النَّتْنَ تَثْرِيبُ
لَوْ فَكَّرَ النَّاسُ فِيمَا فِي بُطُونِهُمُ * مَا اسْتَشْعَرَ الْكِبْرَ شُبَّانٌ وَلا شِيبُ
هَلْ فِي ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الرَّأْسِ مَكْرُمَةٌ * وَهُوَ بِخَمْسٍ مِنَ الأَقْذَارِ مَضْرُوبُ
أَنْفٌ يَسِيلُ وَأُذُنٌ رِيحُهَا سَهِكٌ * وَالْعَيْنُ مُرْمَصَةٌ وَالثَّغْرُ مَلْعُوبٌ
يَا ابْنَ التُّرَابِ وَمَأْكُولَ التُّرَابِ غَدًا * أَبْصِرْ فَإِنَّكَ مَأْكُولٌ وَمَشْرُوبُ
أَنْشَد ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا:
يَا عَائِبَ الْفَقْرِ أَمَا تَزْدَجِرْ * عَيْبُ الْغِنَى أَكْبَرُ لَوْ تَعْتَبِرْ
مِنْ شَرَفِ الْفَقْرِ وَمِنْ فَضْلِهِ * عَلَى الْغِنَى لَوْ صَحَّ مِنْكَ النَّظَرْ
أنك تَعْصِي لِتَنَالَ الْغِنَى * وَلَيْسَ تَعْصِي اللهَ كَي تَفْتَقِرْ
دمتم بووووووووووود
زيارات الملف الشخصي :
5282
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 2.58 يوميا
MMS ~
النجمه
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات النجمه