الموضوع
:
حماد الراويه وخلف الاحمر والاصمعى - عدة مصادر
عرض مشاركة واحدة
07-23-2008, 12:18 PM
#
2
المشرف العام
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
18
تاريخ التسجيل :
Sep 2007
أخر زيارة :
03-05-2023 (09:41 PM)
المشاركات :
4,732 [
+
]
التقييم :
520
لوني المفضل :
Cadetblue
خلف الأحمر
خلف بن حيان أبو محرز المعروف بخلف الأحمر من أبناء السُّغد كان مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري وقد أعتقه أبو بُردة وأعتق أبويه كان راوية وشاعراً وعالماً بالأدب من أهل البصرة قال القفطي : "ليس في رواة الشعر أحد أشعر منه"وهو عند أبي علي القالي "أعلم الناس بالشعر واللغة وأِشعر الناس على مذاهب العرب"
وأثنى عليه ابن سلام الجمحي وقال: "اجتمع أصحابنا أنه كان أفرس الناس ببيت شعر وأصدقه لساناً" وعليه قرأ أهل الكوفة أشعارهم، وكانوا يقصدونه بعد موت حماد الراوية وقال الأخفش: "لم أدرك أحداً أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي".
أخذ خلف عن الجلة من علماء زمانه ومنهم : عيسى بن عمر الثقفي (ت 149هـ) وأبو عمرو بن العلاء (ت 154هـ) وحماد الراوية (ت 156هـ) ويونس بن حبيب (ت 182 هـ) وأبو زيد الأنصاري (215هـ)
وأخذ عنه (تلاميذه) : الأصمعي (ت 213هـ) ومحمد بن سلام الجمحيّ (ت 231هـ) والشاعر أبو نواس (ت 198 هـ)
لم تذكر المصادر التي وقفت عليها تاريخ ولادته وذكر أنه ولد سنة 115 للهجرة دون أن يذكر مصدراً أو وجهاً لهذا التحديد وإذا نظرنا في طبقات شيوخه وتلاميذه فأقدم شيوخه وفاة عيسى بن عمر (ت 149 هـ) وقبل هذا سمع خلف من رؤية بن العجاج (ت 145هـ)
ذكرت أكثر المصادر أنه توفي في حدود الثمانين ومائة وذهب بعض العلماء إلى أنه توفي بعد المئتين بيسير
مؤلفاته :
يذكر العلماء القليل عن مؤلفات خلف الأحمر فله ديوان شعر حمله عنه أبو نواس وكتاب جبال العرب ومقدمة في النحو
خلف في ميزان الجرح التعديل:
نقف في ترجمة خلف الأحمر على أخبار تتهمه بالنحل والوضع وأخبار توثّقه وتعدّله
(أ ) الأخبار التي تتهمه بالوضع والنحل:
(1)
قال دعبل الخزاعي
: "قال لي خلف الأحمر وقد تجارينا في شعر تأبط شراً وذكرنا قوله :
إنّ بالشّعب الذي دون سَلْع ** لقتيلاً دمه ما يُطــلُّ
أنا والله قلتها ولم يقلها تأبط شراً".
(2)
قال أبو عبيدة
: "قال خلف، كنت آخذ من حماد الراوية الصحيح من أشعار العرب وأعطيه المنحول فيقبل ذلك مني ويدخله في أشعارها .
(3)
قال أبو حاتم
: "ولما قدم الأصمعي من بغداد دخلت إليه فسألته عمن بها من رواة الكوفة، قال: رواة غير منقحين أنشدوني أربعين قصيدة لأبي دواد الإيادي قالها خلف الأحمر وهم قوم تعجبهم كثرة الرواية إليها يرجعون وبها يفتخرون".
(4)
قال أبو حاتم
: "وكان خلف شاعراً وكان وضع علي عبد القيس شعراً مصنوعاً عبثاً منه ثمّ تقرّأ فرجع عنه ذلك وبيّنه".
(5)
قال أبو حاتم
: "سمعت الأصمعي يقول: سمعت خلفاً الأحمر يقول: أنا وضعت على النابغة هذه القصيدة التي يقول فيها:
خيل صيام وخيل غير صائمة ** تحت القتام وأخرى تعلك اللُّجما
(6)
قال محمد بن يزيد (المبرد)
عن خلف: "وكان به يضرب المثل في عمل الشعر وكان يعمل على ألسنة الناس فيشبّه كل شعر يقوله بشعر الذي يصنعه عليه ثم نسك فكان يختم القرآن في كل يوم وليلة وبذل له بعض الملوك مالاً عظيماً خطيراً على أن يتكلم في بيت شعر شكّوا فيه فأبى ذلك وقال: قد مضى لي في هذا مالاً أحتاج إلى أن أزيد فيه وعليه قرأ أهل الكوفة أشعارهم وكانوا يقصدونه لما مات حماد الراوية لأنه كان قد أكثر الأخذ عنه وبلغ مبلغاً لم يقاربه حماد .
(7)
قال أبو حاتم
: "وقالوا عاش عمر بن ثعلبة من عبد القيس مائتي سنة وقال في ذلك حين كبر وهان على أهله:
عَمْرَكِ هل تدرين أن الفتــى** شبابـه ثــوبُ علـيها مـعارٌ
قال أبو حاتم
: وزعم عطاء بن مصعب المِلْط أن خلفاً الأحمر وضع هذا البيت الآخير".
(ب) الأخبار التي توثّقه:
(1)
قال ابن سلام
: "اجتمع أصحابنا أنه كان أفرس الناس ببيت شعر، وأصدقه لساناً كنا لا نبالي إذا أخذنا عنه خبراً أو أنشَدنا شعراً أن لا نسمعه من صاحبه".
(2)
قال الأصمعي
: "كأنما جعل علم لغة ابني نزار، ومن كان من بني قحطان على لغة ابني نزار بين جوانح خلف الأحمر بمعانيها".
(3)
قال أبو عبيدة
: "خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة، قال الأخـفش: لم أدرك أحداً أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي".
(4)
قال ابن قتيبة
: "كان راوية عالماً بالغريب وشاعراً جيد الشعر كثيره لم يكن في نظرائه أحد يقوم مثل شعره".
(5)
قال الأصمعي
: "ذهبت بشاشة الشعر بعد خلف الأحمر فقيل له: كيف وأنت حيّ. فقال: إن خلفاً كان يحسن جميعه وما أحسن منه إلا الحواشي".
(6)
قال أبو علي القالي
: "وكان أبو محرز أعلم الناس بالشعر واللغة".
(7)
قال أبو نواس في ذكر دقته وضبطه:
لا يَهِمُ الحاء في القراءة بالـ حاءِ ولا لامها مع الألفٍ
ولا يعمّي معنى الكـلام ولا يكون إنشاده عن الصحفِ
وقال الصفدي
- المتوفى سنة 764 هـ - في كتابه "الوافي بالوفيات" في ترجمة "خلف الأحمر": " خلف الأحمر الشاعر صاحب البراعة في الآداب يكنى أبا محرز مولى بلال بن أبي بردة،حمل عنه ديوانه أبو نواس وتوفي في حدود الثمانين ومائة.وكان راوية ثقة علاّمة يسلك الأصمعيّ طريقه ويحذو حذوه حتى قيل : هو معلِّم الأصمعي وهو والأصمعيّ فتقا المعاني وأوضحا المذاهب وبيَّنا المعالم ولم يكن فيه ما يعاب به .
قال الزمخشري
في كتابه ربيع الأبرار ونصوص الأخبار: " لم يُر قط أعلم بالشعر والشعراء من خلف الأحمر.
خلف الأحمر ( وهو من كبار المشاهير. أخباره في كل كتب الأدب. جمع شعره وحققه د. إبراهيم النجار (ج2/ ص11 - 119) وعدد أبياته (396) بيتا في (25) قطعة.
قال الجمحي
في كتابه (فحول الشعراء ص21): (أجمع أصحابنا أنه كان أفرس الناس ببيت شعر وأصدقهم لسانا)
وقال المرزباني
في (نور القبس: ص72) : (ولم ير أحد أعلم بالشعر والشعراء منه)
وقال أبو عبيدة
فيما حكاه ياقوت (معجم الأدباء: 11/ 67): (خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة ... وله ديوان شعر حمله عنه أبو نواس)
ولأبي نواس قصيدتان في رثائه يقال رثاه بهما وهو حي. ذكرهما الجاحظ في (البرصان والعرجان) وابن رشيق في (العمدة). وفي الأولى قوله: (بت أعزي الفؤاد عن خلف .. وبات دمعي إن لا يفض يكِفِ) وفي الثانية قوله: (أودى جماع العلم مذ أودى خلف) وكانت وفاته سنة (180هـ). من أهم شعره مقصورته التي يصف فيها فرسا ووَصَفَ في أثنائها صقرا أيضا وهي من البحر المتقارب، على غرار مقصورة المتنبي تقع في (71) بيتا . أولها (نأت دار ليلى وشط المزار .. فعيناك ما تطعمان الكرى) ولا يخفى لمن تاملها تأثر المتنبي بها سيما قوله: (جوافل في طامسات الصوى) أخذه المتنبي فقال: (أحم البلاد خفي الصوى) وقوله: (جوافل يكسرن صم الصفا) أخذه المتنبي فقال: (ورأي يصدع صم الصفا) وقوله (وبتنا نقسم أعضاءه ....) أخذه المتنبي فقال: (وبتنا نقبل أسيافنا).
وأول من اعتنى بنشرها المستشرق (فون همّر) ثم أعاد نشرها المستشرق الألماني (آلوَرْدت) في كتاب مستقل بين فيه أوهام (فون همر) وشرح المقصورة شرحا وافيا يدل على مكانة رفيعة في معرفة خفايا اللغة وخبايا الأدب. انظر النجار (2/ 77) قال طيفور: وهي من مختار أشعار المحدثين التي لا نظير لها...ولولا عزتها بين أيدي الناس وأنا رأينا قليلا من يرويها لم نثبتها) طيفور: (المنثور والمنظوم: قسم القصائد الضائعات ص80)
وفي نور القبس للمرزباني
: (كان أبو نواس يتعلم من أبي عبيدة ويصفه ويشنأ الأصمعي ويهجوه، فقيل له: ماتقول في الأصمعي؟ قال: بلبل في قفص. قيل: فما تقول في خلف الأحمر؟ قال: جمع علم الناس وفهمه. قيل: فما تقول في أبي عبيدة؟ قال: ذاك أديم طوي على علم).
ومن مشاهير رواة البصرة خلف الأحمر وكان في معرفته بالشعر وأخبار العرب لا يقل عن حماد الراوية. ومن رواة البصرة الثقات أيضًا عبدالملك بن قريب الأصمعي وهو من أعلم الناس بأشعار الجاهلية وأخبارها
ومن أشهر هؤلاء الرواة أبو عمرو بن العلاء والأصمعي والمفضّل الضبي وخلف الأحمر وحماد الراوية وأبو زيد الأنصاري وابن سلاّم الجمحي وأبو عمرو الشيباني وغيرهم.
التعديل الأخير تم بواسطة احمد السندى ; 07-23-2008 الساعة
12:31 PM
فترة الأقامة :
6789 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
462
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.70 يوميا
احمد السندى
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات احمد السندى