الموضوع
:
حماد الراويه وخلف الاحمر والاصمعى - عدة مصادر
عرض مشاركة واحدة
07-23-2008, 12:20 PM
#
3
المشرف العام
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
18
تاريخ التسجيل :
Sep 2007
أخر زيارة :
03-05-2023 (09:41 PM)
المشاركات :
4,732 [
+
]
التقييم :
520
لوني المفضل :
Cadetblue
الأصمعي
أبو سعيد عبد الملك بن قرَيْب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهّر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الباهليّ (123-216 هـ) المشهور بالأصمعي. راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والنحو والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي يقتبس علومها ويتلقى أخبارها ويتحف بها الخلفاء فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة.
ولد في حي بني أصمع بالبصرة وفيها نشأ ثم قدم بغداد في خلافة هارون الرشيد
وكان الرشيد يسميه
"شيطان الشعر"
مداعبة له.
قال الأخفش:
«ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي».
وقال أبو الطيب اللغوي:
«كان أتقن القوم للغة وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظاً».
وكان الأصمعي يقول:
«أحفظ عشرة آلاف أرجوزة» وفي روايات أخرى ستة عشر ألف أرجوزة.
ونقل السيوطي
في كتابه بغية الوعاة في أخبار اللغويين والنحاة
عن الشافعي
قوله «ما عبر أحد عن العرب بمثل عبارة الأصمعي»
وعن يحيى بن معين
(شيخ الجرح والتعديل واعلم الناس بالرجال الثقات لروايه الاحاديث النبويه) يقول : «ولم يكن ممن يكذب وكان من أعلم الناس في فنه».
وأبي داود:
«صدوق وكان يتقي أن يفسر الحديث كما يتقي أن يفسر القرآن».
ورد في الموسوعة العربية ما نصه:
«فقد عُرف عنه أنه كان ضابطاً محققاً، يتحرى اللفظ الصحيح ويتلمس أسرار اللغة ودقائقها ولا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة ولا يجيز إلا أفصح اللغات
أتقن تجويد القرآن علي يد أبي عمرو بن العلاء أحد القراء السبعة وهو معلمه النحو والأدب وأكثر من لازمه من شيوخه. كما أخذ عن عيسى بن عمر الثقفي والخليل بن أحمد الفراهيدي. وروى عن قرة بن خالد ونافع بن أبي نعيم وحماد بن سلمة وشعبة بن الحجاج ومسعر بن كدام وغيرهم وروى عنه عبد الرحمن ابن أخيه عبد الله وأبو عبيد القاسم بن سلام وأبو حاتم السجستاني وأبو الفضل الرياشي وغيرهم.
روى له أبو داود والترمذي.
مات في خلافة المأمون في البصرة وقيل في رثائه الكثير
حدث عنه
: أبو عبيد ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي (مغنى الخلفاء) وسلمة بن عاصم ، وزكريا بن يحيى المنقري ، وعمر بن شبة ، وأبو الفضل الرياشي ، وأبو حاتم السجستاني ، ونصر بن علي ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله الأصمعي ، وأبو حاتم الرازي ، وأحمد بن عبيد أبو عصيدة ، وبشر بن موسى ، والكديمي ، وأبو العيناء ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق كثير .
نقل عباس الدوري عن يحيى بن معين عن الأصمعي قال :
سمع مني مالك بن أنس .
وقد أثنى أحمد بن حنبل على الأصمعي في السُّنَّة .
قال الأصمعي :
قال لي شعبة : لو تفرغت لجئتك .
وقال ثعلب:
قيل للأصمعي : كيف حفظت ونسوا ؟ قال دَرَسْتُ وتَركوا .
وقال محمد بن الأعرابي:
شهدت الأصمعي وقد أنشد نحوا من مائتي بيت ما فيها بيت عرفناه .
قال الربيع : سمعت الشافعي يقول:
ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي .
وعن ابن معين قال
: كان الأصمعي من أعلم الناس في فنه .
قال المُبَرِّدُ :
كان الأصمعي بحرا في اللغةلا نعرف مثله فيها وكان أبو زيد أنحى منه .
قيل لأبي نواس:
قد أشخص الأصمعي وأبو عبيدة على الرشيد فقال: أما أبو عبيدة فإن مكنوه من سفره قرأ عليهم علم أخبار الأولين والآخرين وأما الأصمعي: فبُلْبُلٌ يطربهم بنَغَمَاته .
قال أبو العيناء قال الأصمعي:
دخلت أنا وأبو عبيدة على الفضل بن الربيع فقال : يا أصمعي كم كتابك في الخيل ؟ قلت : جلد فسأل أبا عبيدة عن ذلك فقال : خمسون جلدا فأمر بإحضار الكتابين وأحضر فرسا فقال لأبي عبيدة : اقرأ كتابك حرفا حرفا وضع يدك على موضع موضع قال : لست ببيطار إنما هذا شيء أخذته من العرب فقال لى (للاصمعى) : قم فضع يدك فقمت فحسرت عن ذراعي وساقي ثم وثبت فأخذت بأذن الفرس ثم وضعت يدي على ناصيته فجعلت أقبض منه بشيء شيء وأقول : هذا اسمه كذا وأنشد فيه شعرًا حتى بلغت حافره فأمر لي بالفرس فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عبيدة ركبت الفرس وأتيته .
وعن الأصمعي قال:
نلت ما نلت بالملح .
قلت : كتب شيئا لا يحصى عن العرب وكان ذا حفظ وذكاء ولطف عبارة فَسَادَ عليهم .
وروى ثعلب عن أحمد بن عمر النحوي قال:
قدم الحسن بن سهل فجمع أهل الأدب وحضرت ووقع الحسن على خمسين رقعة وجرى ذكر الحفاظ فذكرنا الزهري وقتادة فقال الأصمعي: فأنا أعيد ما وقع به الأمير على التوالي فأحضرت الرقاع فقال : صاحب الرقعة الأولى كذا وكذا واسمه كذا وكذا ووقع له بكذا وكذا والرقعة الثانية كذا والثالثة . . . حتى مر على نيِّف وأربعين رقعة فقال نصر بن علي الجهضمي : أيها المرء أبق على نفسك من العين .
وقال : يا غلام احمل معه خمسين ألفا .
قال عمرو بن مرزوق :
رأيت الأصمعي وسيبويه يتناظران فقال يونس : الحق مع سيبويه وهذا يغلبه بلسانه .
ورُوي عن الأصمعي أن الرشيد أجازه مرة بمائة ألف مما يحفظ .
وتصانيف الأصمعي ونوادره كثيرة وأكثر تواليفه مختصرات وقد فقد أكثرها .
فاقت شهرة الاصمعي الامصار حتى عرف عنه انه كان ضريفاً خفيف الروح يميل الى حكاية مُلح الاعراب واخبارهم وكان يقول”وصلت بالملح ونلت بالغريب“ وكان لظرفه هذا مقرباً من الخلفاء والامراء وتشيع في اخباره وملحه الظريفة روح السخرية احيانا ولكنه كان ظرفا مقيدا بحدود الوقار المفروض في العلماء وبقيود التأثم الموجودة عند الانقياء فلا يشوبه مجون ولا زندقة.
عاش في اسرة متعلمة وطلب العلم في الكتاتيب التي كانت شائعة ومنتشرة في عصره لا سيما في احياء البصرة وحفظ اثنتي عشرة ارجوزة قبل ان يبلغ الحلم
وتشير المصادر الى ان حلقة الاصمعي في المسجد كانت من اكبر الحلقات العلمية في البصرة فسادت الحياة العقلية في هذه المدينة حين امتزجت الثقافات فيها متأثرة بالثقافة الاجنبية وقد ألم باللغة الفارسية الماما واسعا وكذلك اللغة العبرية والرومية لان المجتمع البصري كان مزيجاً من عناصر عربية واجنبية
وبلغ من شهرته ان قام بعضهم برواية اخباره كما نسب اليه الكثير من القصص والاساطير الشعبية واصبح بذلك بطل حكايات ورواية ونوادر وهو اول من نسج البداية الحقيقية للمقامة ودخل قصة الف ليلة وليلة وصار مضرب المثل في الفصاحة وسعة الرواية وقد طلب منه المأمون مغادرة البصرة لكنه توفي فيها في صُفر سنة (216 هـ) وتذكر المصادر انه عمّر نيفا وتسعين سنة
قيل للأصمعي:
لماذا لا تقول الشعر؟ قال: الذي أريده لا يواتيني والذي يواتيني لا أريده أنا كالمسنّ أشحذ ولا أقطع .
قال خليفة وأبو العيناء
:
مات الأصمعي سنة خمس عشرة ومائتين .
وقال محمد بن المثنى والبخاري:
سنة ست عشرة ويقال عاش ثمانيا وثمانين سنة -رحمه الله
المصدر : عدة مصادر
فترة الأقامة :
6789 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
462
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.70 يوميا
احمد السندى
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات احمد السندى