الموضوع
:
الشنفرى - ديوان الصعاليك - د. يوسف شكرى فرحات
عرض مشاركة واحدة
#
1
09-17-2008, 04:11 PM
المشرف العام
لوني المفضل
Cadetblue
رقم العضوية :
18
تاريخ التسجيل :
Sep 2007
فترة الأقامة :
6789 يوم
أخر زيارة :
03-05-2023 (09:41 PM)
المشاركات :
4,732 [
+
]
التقييم :
520
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
الشنفرى - ديوان الصعاليك - د. يوسف شكرى فرحات
الشنفرى
القرن السادس للميلاد
حياته
يختلف المؤرخون حول اسم الشنفري ونسبه ويكاد يجمع المؤرخون على أن " الشنفرى" لقب له ومعناه ( الغليظ الشفتين ) إلا أن عبد القادر البغدادي يؤكد في كتابه "حزانة الأدب" إن الشنفرى هو اسمه الحقيقي وهو قحطاني من الأزد.
نشأته
فقد اختلف الرواة فيها أيضا فقال بعضهم إنه نشأ في قومه الأزد ثم نفروا منه فهجرهم وقال فريق آخر أنه نشأ في بني سلامان، بعدما أسروه صغيراً فلما قوي عوده فر منهم وانتقم ويرى بعض الرواة أن الشنفرى ولد في سلامان ونشأ فيهم ولم يكن منهم حتى قال يوما لابنه مولاه (أغسلي رأسي يا أخيه) فغاظها قوله ولطمته فسأل عن سبب ذلك فأخبر بالحقيقة فاضمر الشر للقوم وهجرهم وأقسم أن يقتل منهم مئة رجل.
وكان الشنفرى أشهر عدائي العرب، ممن لم تكن الخيل تدركهم ومن هؤلاء تأبط شراً والسليك بن السلكة وعمرو بن البراق وأسيد بن جابر وهم من رفاقه إلا أن الشنفرى فاقهم حتى ضرب المثل بسرعته فقيل ( أعدى من الشنفرى)
وكانت طرق معيشته قائمة على السلب والنهب والغازات ليلا وحده أو بصحبه رفاقه العدائين فيروعون النساء والأطفال ويبلبلون عقول الرجال وإذا ماخافوا أن تدركهم الخيل اتجهوا نحو الجبال العاصية والأودية الوعرة والمفاوز المضيعة فتغلغلوا فيها.
مات الشنفرى قتلاً، وتختلف الروايات حول مقتله إلا أن الأخبار تكاد تتفق على أنه بعد هربه من بني سلامات أقسم على أن يقتل منهم مئة رجل فكان يترصد الواحد منهم حتى يمر أمامه فيصوب سهمه ويقول ( لطرفك ثم يرميه فيصيب عينه وبقى على هذه الحال حتى قتل منهم تسعة وتسعين ثم احتال بنو سلامان على الشنفرى وقبضوا عليه بمساعدة أحد العدائين هو أسيد بن جابر وكان الشنفرى قد نزل في مضيق ليشرب فقبض عليه بنو سلامان وقتلوه واحتزوا رأسه وطرحوه إهانه له إلا أن رجلا منهم مر بجمجمته يوما فرفسها فدخل في رجله عظم من الجمجمة فاهتاجت رجله ومات منها فكان ذلك الرجل هو تمام المئة ، عاصر الشنفرى تأبط شرا وقُتل قبله وذلك أن تأبط شراً رثاه والشنفرى بحسب الزركلي من شعراء القرن السادس للميلاد وكانت وفاته في حدود عام 525م.
نسب الشنفرى
سبت بنو سلامان الشنفرى فجعله الذي سباه في بهمه يرعاها مع ابنه له فلما خلا بها الشنفرى أهوى ليقبلها فصكت وجهه ثم سعت إلي أبيها فأخبرته فخرج إليه ليقتله فوجده يقول :
(على البحر الطويل)
ألا هل أتي فتيان قومي جماعة ** بما لطمت كف الفتاة هجينها
ولو علمت قعسوس أنساب والدي** ووالدها ظلت تقاصر دونها
أليس أبي خير الأواس وغيرها ** وأمي ابنه الخيرين لو تعلمينها
إذا ما أروم الود بيني وبينها ** يوم بياض الوجه مني يمينها
شعره
جاء شعر الشنفرى وليد الفطرة فقد كان ابن القفار عشير الضواري فجاء شعره صورة لهذه الحياة خشن الفكر والصورة والتعبير كما جاء صادق القول دقيق التصوير ينقل الكلام الوضعي والصورة الحقيقة أنه مثال الشاعر البدوي لم يتأثر بالعمران ولم تصقله المدنية.
ديوانه
توزعت أشعار الشنفرى في كتب الأغاني والمفضليات الحماسة وخزانة الأدب وكلها في وصف غاراته وفي هجاء خصومه وقد جمع شعره عبد العزيز الميمني في كتاب ( الطرائف الأدبية ).
هزيمة خثعم
جاء في "الأغاني" أن تأبط شراً خرج مع جماعة من فهم ، فيهم عامر بن الأخنس والشنفرى والمسيب وعمرو بن براق ومرة بن خليف، حتى وصلوا العرص في بجيلة فقتلوا منهم نفراً وأخذوا لهم إبلا فساقوها حتى كانوا من بلادهم على يوم وليلة فاعترضت لهم خثعم ، وفيهم ابن حاجز وهو رئيس القوم وهم في نحو أربعين رجلا فلما نظرت إليهم صعاليك فهم قالوا لعامر بن الأخنس : ماذا ترى ؟ قال : لا أرى لكم إلا صدق الضراب..فحملوا عليهم فانهزمت خثعم وتفرقت فقال الشنفرى في ذلك هذه الأبيات:
( على البحر الطويل)
دعيني وقولي بعد ما شئت إنني** سيغدي بنعشي مرة فأغيب
خرجنا فلم نعهد وقلت وصاتنا ** ثمانية ما بعدها متعتب
سراحين فتيان كان وجوههم** مصابيح أو لون من الماء مذهب
تمر برهو الماء صفحاً وقد طوت** شمائلنا والزاد ظن مغيب
ثلاثا على الأقدام حتى سما بنا ** على العوص شعشاع من القوم محرب
فثاروا إلينا في السواد فهجهجوا ** وصوت فينا بالصباح المثوب
فشن عليهم هزة السيف ثابت ** وصمم فيهم بالحسام المسيب
وظلت بفتيان معي أتقيهم ** بهن قليلاً ساعة ثم جنبوا
وقد خر منهم راجلان وفارس ** كمي صرعناه وقرم مسلب
نسوق بنسر كل ريع وتلعة ** ثمانية والقوم رجل ومقنب
فلما رآنا قومنا قيل : أفلحوا ** فقلنا اسألوا عن قائل لا يكذب
الثأر من بني سلامان
جاء في الأغاني أن بني سلامان بن مفرج سبت الشنفرى صيغراً فجعله الذي سباه في بهمه يرعاها مع ابنته له ، فلما خلا بها الشنفرى أهوى ليقبلها فصكت وجهه ثم سعت إلي أبيها فأخبرته فخرج إليه ليقتله فوجده يقول أبياتا مطلعها:
ألا هل أتى فتيان قومي جماعة ** بما لطمت كف الفتاة هجينها
فلما سمع الأبيات سأله من هو فقال : أنا الشنفرى أخو بني الحارث بن ربيعة وكان من أقبح الناس وجها فقال له : لولا أني أخاف أن يقتلني بنو سلامان لانكحتك أبنتي . فقال : علي أن قتلوك أن أقتل بك مئة رجل منهم فأنكحه ابنته وخلى سبيله فسار بها إلي قومه فشدت بنو سلامان خلافه ( بعده) على الرجل وقتلوه فلما بلغه ذلك سكت ولم يظهر جذعا عليه وطفق بصنع النبل ويجعل أفواقها ( موضع السهم في الوتر) من القرون والعظام ثم إن امرأته بنت السلاماني قالت له ذات يوم : لقد خنت بميثاق أبي عليك، فقال :
(على البحر الطويل)
كان قد فلا يغررك مني تمكثي** سلكت طريقاً بين يربع فالسرد
وإني زعيم أن ألف عجاجتي** على ذي كساء من سلامان أو برد
وأمشي لدى العصداء أبغي سراتهم ** وأسلك خلا بين أرفاغ والسرد
هم أعدموني ناشئا ذا مخيلة ** بتيماء لا أهدى سبيلاً ولا أهدي
ثم غزاهم فجعل يقتلهم ويعرفون نبله في قتلاهم حتى قتل منهم تسعه وتسعين رجلا ثم غزاهم فنذروا به فخرج هاربا وخرجوا في أثره فمر بامرأة منهم يلتمس الماء فعرفته فأطعمته أقطاً ليزيد عطشا ثم استسقى فسقته رائبا وغيبت عنه الماء ثم خرج من عندها وجاءها القوم فأخبرتهم خبره فرصدوه على ركي ليس لهم ماء غيره فلما جن الليل أقبل إلي الماء فلما دنا منه قال : إني أراكم وليس يرى أحداً إنما يريد بذلك أن يخرج رصدا إن كان ثم فسكت القوم وكانوا قد اجمعوا إن قتل منهم قتيل أن يمسكه الذي إلي جنبه لئلا تكون حركة فلما أبصر السواد رمى فأصاب رجلا فقتله فلم يتحرك أحد ، فلما رأى ذلك أمن في نفسه وأقبل إلي الركي فوضع سلاحه ثم انحدر فيه فلم يرعه إلا بهم على رأسه قد اخذوا سلاحه فنزا ليخرج فضرب أحدهم شماله فسقطت .
ثم قتلوه وصلبوه ( بحسب كتاب الأغاني) فلبث عاما أو عامين مصلوباً فجاء رجل منهم كان غائبا فمر به وقد سقط فرفس رأسه برجله فدخل فيها عظم من رأسه فبغت ( اهتاجت ) عليه فمات منها : فكان ذلك الرجل هو تمام المائة.
هم والده
جاء في الأغاني : " كان من أمر الشنفرى وسبب أسره ومقتله أن الأزد قتلت الحارث بن السائب الفهمي فأبوا أن يبوؤا بقتله فباء بقتله رجل منهم يقال له جزام بن جابر قبل ذلك فمات أخو الشنفرى فأنشأت أمة تبكيه فقال الشنفرى وكان أول ما قاله من الشعر:
(على البحر المتقارب)
وليس لوالدة همها ** ولا قولها لأبنها دعدع
تطوف وتحدث أحواله ** وغيرك أملك بالمصرع
لامية العرب
سميت اللامية بهذا الأسم لأن قافيتها لام وعرفت باسم لامية العرب تمييزا لها عن غيرها من القصائد وقد شرحها عدد كبير من الأقدمين منهم الزمخشري الذي أعطى عنوان شرحه " أعجب العجب في شرح لامية العرب " كما أهتم بها المستشرقون ونقلوها إلي الفرنسية و روس الذي نقلها إلي الألمانية
وهناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول " علموا أولادكم لأمية العرب فإنها تعلمهم مكارم الأخلاق" وهي خير مثال للشعر الجاهلي فيها يعاتب الشاعر قومه ويفضل عليهم الوحوش البرية كما يستغني عن الجميع بقلبه وسيفه وقوسه وفي القصيدة يصف صبره على الجوع وسبقه القطا إلي الماء كما يصف الليل المظلم والنهار الشديد الحر ويسرد مغامراته.
(على البحر الطويل)
أقيموا بني أمي صدور مطيكم ** فإني إلي قوم سواكم لأميل
فقد حمت الحاجات والليل معمر ** وشدت لطيات مطايا وأرحل
وفي الأرض منأي للكريم عن الأذى ** وفيها لمن خاف القلى متعزل
لعمرك ما بالأرض ضيق على امرئ ** سرى راغباً أو راهباً وهو يعقل
ولي دونكم أهلون سيد عملس ** وأرقط زهلول وعرفاء جيال
هم الأهل لا مستودع السر ذائع ** لديهم ولا الجاني بما جر يخذل
وكل أبي باسل غير أنني ** إذا عرضت أولى الطرائد أبسل
وإن مدت الأيدي إلي الزاد لم أكن** بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
وما ذاك إلا بسطة عن تفضل ** عليهم وكان الأفضل المتفضل
وإني كفاني فقد من ليس جازيا ** بحسني ولا في قربه متعلل
ثلاثة أصحاب فؤاد مشيع ** وأبيض إصليت وصفراء عيطل
هتوف من الملس المتون يزينها ** رصائع قد نيطت إليها ومحمل
إذا زل عنها السهم حنت كأنها ** مرزأة ثكلى ترن وتعول
ولست بمهياف يعشي سوامه ** مجدعة سقبانها وهي بهل
ولا جبا أكهي مرب بعرسه ** يطالعها في شأنه كيف يفعل
ولا خرق هيق كأن فؤاده ** يظل به المكاء يعلو ويسفل
ولا خالف دارية متغزل ** يروح ويغدو داهناً يتكحل
ولست بعل شره دون خيره ** ألف إذا ما رعته أهتاج وأعزل
ولست بمحيار الظلام إذا انتحت ** هدى الهوجل العسيف يهماء هوجل
إذا الأمعز الصوان لاقى مناسمي** تطاير منه قادح ومفلل
إديم مطال الجوع حتى أميته ** وأضرب عنه الذكر صفحاً فأذهل
وأستف ترب الأرض كي لا يرى له ** على من الطول امرؤ متطول
ولولا اجتناب الذام لم يلف مشرب ** يعاش به إلا لدي ومأكل
ولكن نفسا مرة لا تقيم بي ** على الضيم إلا ريثما أتحول
وأطوي على الخمص الحوايا كما انطرت ** خيوطة ماري تغار وتفتل
وأغدو على القوت من حيث أمه ** دعا فأجابته نظائر نحل
مهلهلة شيب الوجوه كأنها ** قداح بكفي ياسر يتقلقل
أو الخشرم المبعوث حثحث دبره ** محابيض أرداهن سام مسعل
مهرته فوه كأن شدوقها ** شقوق العصي كالحات وبسل
فضج وضجت بالبراح كأنها ** وإياه نوح فوق علياء ثكل
وأغضي وأغضب واتسى واتست به ** مراميل عزاها وعزته مرمل
شكى وشكت ثم ارعوى بعد وارعوت ** وللصبر إن لم ينفع الشكو أجمل
وفاء وفاءت بادرات وكلها ** على نكظ مما يكاتم مجمل
وتشرب أساري القطا الكدر بعدما ** سرت قرباً أحناؤها تتصلصل
هممت وهمت وابتدرنا وأسدلت ** وشمر منى فارط متمهمل
فوفيت عنها، وهي تكبو لعقره ** يباشره منها ذقون وحوصل
كأن وغاها حجرتيه وحوله ** أضاميم من سفر القبائل نزل
توافين من شتى إليه فضمها ** كما ضم أذواد الأصاريم منهل
فعبت غشاشاً، ثم مرت كأنها ** مع الصبح ركب من أحاظة مجفل
وآلف وجه الأرض عند افتراشها ** بأهدأ تنبيه سناسن قحلوأعدل
منحوضاً كأن فصوصه ** كعاب دحاها لاعب فهي مثل
فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطل ** لما اغتبطت بالشنفرى قبل أطول
طريد حنايات تياسرن لحمه ** عقيرته لأيها حم أول
تنام، اذا ما نام، يقظى عيونها ** حثاثاً إلي مكروهه تتغلغل
وإلف هموم ما تزال تعوده ** عياداً كحمى الربع أو هي أثقل
إذا وردت أصدرتها، ثم إنها ** تثوب فتأتي من تحيت ومن عل
فإما تريني كابنه الرمل ضاحيا ** على رقة أحفى ولا أتنعل
فإني لمولى الصبر أجتاب بزه ** على مثل قلب السمح والحزم أنعل
وأعدم أحيانا وأغني وإنما ** ينال الغنى ذو البعدة المتبذل
فلا جزع من خلة متكسف ** ولا مرح تحت الغنى أتخيل
ولا تزدهي الأجهال حملى ولا أرى ** سؤولا بأعقاب الأقاويل أنمل
وليلة نحس يصطلى القوس ربها ** وأقطعة اللاتي بها يتنبل
دعست على غطش وبغش وصحبتي ** سعار وإرزيز ووجر وأفكل
فأيمت نسواناً وأيتمت ولدة ** وعدت كما بدأت والليل أليل
وأصبح عني بالغميصاء جالسا ** فريقان مسؤول وآخر يسأل
فقالوا لقد هرت بليل كلابنا ** فقلنا أذئب عس أم ريع أجدل
فإن يك من جن لأبرح طارقا ** وإن يك إنساً ماكها الأنس تفعل
ويوم من الشعرى يذوب لعابة ** أفاعيه في رمضائه تتململ
نصبت له وجهي ولا كن دونه ** ولا ستر إلا الأتحمي المرعبل
وضاف إذا هبت له الريح طيرت ** لبائد عن أعطافه ما ترجل
بعيد بمس الدهن والفلي عهده ** له عبس عاف عن الغسل محول
وخرق كظهر الترس قفر قطعته ** بعاملتين ظهره ليس يعمل
وألحقت أولاه بأخراه موفيا ** على قنة أقعي مراراً وأمثل
ترود الأراوي الصحم حولي كأنها ** عذاري عليهن الملاء المذيل
ويركدن بالآصال حولي كأنني ** من العصم أدفى ينتحي الكيح أعقل
قبيل مقتله
جاء في الأغاني أن الشنفرى " قعد له اسيد بن جابر السلاماني وخازم الفهمي مع أسيد ابن اخيه. فمر عليهم الشنفرى، فأبصر السواد فرماه وكان لا يرى سوادا إلا رماه كائنا ما كان فشك ذراع ابن أخي اسيد إلي عضده فلم يتكلم فقال الشنفرى إن كنت شيئا فقد أصبتك وإن لم تكن شيئا فقد أمنتك فنادى أسيد يا خازم أصلت يعني أسلل سيفك فقال الشنفرى لكل ما تصلت ( تضرب ) فأصلت الشنفرى فقطع اصبعين من أصابع خازم الخنصر والبنصر وضبطه خازم حتى لحقه اسيد وابن اخيه نجدة، فأخذ أسيد سلاح الشنفرى وقد صرع الشنفرى خازماً وابن اخي اسيد فضبطاه وهما تحته وأخذ اسيد برجل ابن اخيه وقال : رجل من هذا ؟ فقال الشنفرى : رجلي . فقال ابن أخي أسيد : بل هي رجلي يا عم . فأسروا الشنفرى وأدوه إلي أهلهم وقالوا له : أنشدنا . فقال: إنما النشيد على المسرة فذهب مثلاً ثم ضربوا يده فتعرضت أي اضطربت فقال الشنفرى في ذلك :
(على بحرالرجز)
لاتبعدي إما هلكت شامه ** فرب واد نفرت حمامه
ورب خرق قطعت قتامه ** ورب قرن فصلت عظامه
ورب واد جاوزت أعلامه ** ورب شهر عبرت أيامه
ورب قفر قد علت آكامه ** ومضمر قد ألكت لجامه
وقطعت من جريه حزامه ** فسيق جري الوعل والنعامه
ورب زق شربت أثامه ** ورب حي فرقت سوامه
يا رب غور جئت من تهامه ** وشعب نجد لم أهب عرامه
المصدر : ديوان الصعاليك - د. يوسف شكرى فرحات
آخر تعديل احمد السندى يوم 09-17-2008 في
08:37 PM
.
زيارات الملف الشخصي :
462
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.70 يوميا
احمد السندى
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات احمد السندى