السلام عليكم و رحمة الله
قد تستغربون الموضوع و لكننا يجب أن نتطرق إله
في الحقيقة لست متعودة على كتابة مواضيع التشويق و لكن هذه المرة غامرت لأن الأمر يستحق المغامرة
لا تخافوا لن أغامر و أجعلكم تملون من الموضوع فأنا سرعان ما اوصلوا قارئي إلى النهاية و لكن هذه المرة لن تكون نهاية مفرحة إلا على الذين يقومون بالإحتياطات الازمة و يسمعون القول فيتبعون أحسنه و يحبون الحق و يبغضون الباطل و.... يفعلون كل شيء مما يجعلوا الروح نقية طاهرة .
أحبتي أحبائي كل منا تعرض للخيانة مثلا أو للقذف او لسرقة شيء منه أو للتشهير أو لشيء يزعج النفس و يجعلوا فيها جرح سواءا كان الجرح كبير أو صغير
نضل نعاني منه شهور أو أعوام ونعتقد اننا وحدنا في العالم من تعرض لهذه المأساة و لكن الحقيقة غير ذلك مهما عانيت أو تعبت أو تألمت أو خدعوك أو ظلموك لن يكون الحال أسوأ إن وقفت موقفا في هده الأنية أنت غافل عنه أو قد تكون متكبر عنه أو قد تكون لا تهتم لأمره و لا تعطيه نصيبا من الإحتياط أو حتى أنك لم تسمع به
إن قدر الله و كنت في الموقف و أرجو أن يجيرنا الله منه و يبعدنا عنه كل البعد و جميع المسلمين فالأسف ستكون فقدت كل شيء و لن ينفعك أي شيئ حتى من أغراك سيشمت فيك و يستهزأ بك
تنتظروا الموقف نعم فأنا كتب الموضوع كي أطلعكم عليه
و لكن لي رجاء لا تمروا عليه مرور الكرام أطلعوا كل غافل عن الموضوع انشروه
كما أتتك الفرصة و سمعت هدا الموقف و عرفته أطلع غيرك عليه و لا تكون أناني حتى في الأجر
نعم سأقوله
هي الخطبة التي سقولها الشيطان في جهنم نعم الخطبة بمعنى ما تحمل الكلمة من معنى
السورة هي سورة إبراهيم الأية هي 22
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
صدق الله العظيم
اللهم أجرنا من هذا الموقف