الرئيسية التسجيل التحكم

عدد الضغطات : 322
عدد الضغطات : 2,455
عدد الضغطات : 4,812عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 3,091

 
العودة   منتديات سلايل عبس | بني رشيد >

المنتديات الأدبية

> منتدى القصص والتاريخ
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-04-2012, 11:42 AM
عضو فضي
حبيس الاعاقة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2482
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 فترة الأقامة : 5333 يوم
 أخر زيارة : 05-20-2018 (05:01 PM)
 المشاركات : 2,045 [ + ]
 التقييم : 966
 معدل التقييم : حبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to beholdحبيس الاعاقة is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قصة فتاة سورية معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السورية



حمّام الدّم في سوريا


دعواااااتكم لإخوانكم بالنصر العاجل


قصتي مع استشهاد والدتي وأختي .... حكاية من قلب الثورة السورية
بدأت حكايتي عندما أزهر الرُّمان وفاح عبير الياسمين والريحان
وغردت طيور الجنان تناشد الحور الحسان لتزُف شهداء الإيمان.
من هنا من قلب دوما الأبية أرسم لكم إحدى لوحات الحريّة المرصعة بدم
الشهادة والإنسانية والملونة بألوان الظلم والقهر الرمادية .
نعم ، الظلم وأيُّ ظلمٍ أخرجنا من ملاذنا الأمن إلى مكانٍ نحتمي فيه من غدر حاكم ظالم وخائن
تجرّد من الضمير والإنسانيَّة وردَّ علينا بالدبابة والمدفعية ، نعم فهما ثمن الحرية !.
ففي يوم من أيام الثورة السورية أُجبرنا على مغادرة بيتنا بعد عامٍ ونيف من اشتعال ثورة
الحرية التي استنشقنا عبيرها من عبارات المظلومين ورأينا طريقها في أعينهم
فشعرنا بالأنس معهم والمكوث بينهم ولم تثني عزائمنا أصوات رصاصهم الغدار
وقناصهم الفاجر ودباباتهم المدمرة ، وهكذا الى أن كشف فرعون سورية
عن صورته الحقيقية فظهر عدو الله والإنسانية
وقدر الله أن نقيم بعد خروجنا في منزل وسط المدينة إلى برهة من الزمن عسى أن يأذن الله
بالنصر القريب . ومضت الأيام ومكثنا هناك أنا ووالدتي وأختي ،والوضع يزداد
سوءاً ،والسرطان الأسدي ينتشر في جسد مدينتنا الحبيبة ، وخلال أقامتنا وسط المدينة قرابة
الشهر تلقينا فيهم نبأ استشهاد أبن أختي" نسائم الامل " البطل حمزة البالغ من
العمر خمسة عشر ربيعاً ثم أرتقاء ابن خالي وثلاثة أبطال أخرين من أقارب
والدي ، فتسموا معنويتنا بفضل الله وبقوة الإيمان ، وتعتصر أفئدتنا وتئن من ألم
الفقدان والفراق ومن الحال الذي وصلنا إليه ، وعندها عزمنا الرحيل خارج المدينة
والألم يعتصر قلوبنا ولكن لم يبقى أمامنا خيار بعد أن أضطر سكان المدينة للنزوح
إلا القليل منهم ولم يبقى لنا أحد فيها .

29/6/2012 صباح يوم الجمعة انسحب الجيش الحر
من المدينة فاعتلى القناصون اسطح المباني ودخلت تعزيزات الجيش مدعومة بجميع أنواع
الأسلحة تقودها شبيحة النظام ، كما بدأت مروحيات النظام الغادر بالقصف العنيف
على المدينة وعندها كاد صبر والدتي الحبيبة أن ينفذ وشعرت بالحزن يعتصر قلبها
الغض الندي ، لاخوفاً على نفسها ولكن خوفا علينا أنا وأختي ، وتصر زهرة عائلتنا
أختي الأصغر "أماني" وهي في العقد الثاني من عمرها على الرحيل عند
هدوء القصف ، وفي الوقت ذاته يحاول أخي الدخول إلينا لإخراجنا من هناك محاولاً
من جميع الطرق الفرعية ولكن دون جدوى فلم يستطيعوا يومها أنقاذنا من
بين هؤلاء الوحوش المرتزقة .
وفي حوالي السابعة والنصف مساءاً هدأ القصف برهة من الزمن فحزمنا
أمتعتنا وعزمنا على الرحيل مع أحد أبناء خالتي والذي أصر على بقائه معنا رغم
خطورة الوضع ، ركبنا السيارة بعد أن توكلنا على الله وسرنا بااتجاه الطريق المؤدي
إلى أحد مناطق الريف الدمشقي ، كان الطريق يخيم عليه
هدوء مخيف وخالٍ من أي حركة . الزجاج المحطم يملأ الشوارع والأرصفة ،والمباني
المهجورة تصدر أصوات فزع وهلع تعتصر أفئدتنا حزناً
وألماً وخوفاً،بدت المدينة لي وكأنها مدينة أشباح ،فرائحة الموت تملأ المكان والجثث
المرمية على الأرصفة لم تجد من يواريها الثرى!! فلم نجد إلا بذكر الله راحة
وسكنا ، كانت أختي تمسك بيدي بقوة فشعرت بالخوف يكاد ان يقتلع قلبها من
مكانه وهي تتمتم "يارب مالنا غيرك" وأنا لاأخفيكم أني شعرت بالخوف ولكن شيئاً
من الطمأنينة يسري في قلبي لإني لم أخرج من البيت إلا بعد أستخارة الله أكثر
من مرة ،وكنت على يقين أنه لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا لأني بفضل الله لا أقدم
على شيء مصيري إلا واستخرت الله فيه وأرتاح لما يقضيه الله لي لإن الله لن يختار
إلا الخير لعباده ، وماهي إلا لحظات قليلة قطعتها السيارة حتى صوب علينا وحوش
النظام برشاشاتهم الغادرة وأطلقوا علينا وابل من الرصاص لتخترق أول
رصاصة قلب أمي لتنال في لحظتها شرف الشهادة ، مسكت بيدها والتي طالما شعرت
بدفئها يسري في حنايا قلبي لأجدها باردة، فناديتها أمي أمي ولكن لامجيب ! والتفت إلى
أختي على جانبي الآخر لأجدها غارقة في دمها من أثر رصاصة أخترقت صدرها فناديتها " أماني "
ردت علي بصوت منخفض أنا أموت! أطمئن قلبي قليلاً أني لن أفقدها هي الأخرى لإن الرصاصة
اخترقت صدرها من الجهة اليمنى وبعيدة عن القلب .
وتقف السيارة ويتوجه نحونا إحدى شبيحة النظام ممن انتزعت الرحمة من قلوبهم
ليصوّب سلاحه في وجهي ويطلب منا بصيغة الأمر ان ننزل من السيارة ، فقلت له :
أمي توفيت وأختي بين الحياة والموت وأنا من ذوي الإعاقة ولا يمكنني النزول من السيارة
بمفردي فلم يبقى أمامهم إلا السائق الذي كان يقود السيارة أنزلوه منها وأشبعوه شتائم
وأذاقوه أنواعا من الذل وهو يتوسل إليهم أن يتركوه ولكن لاجدوى من توسلاته !
فااقتادوه أمامهم وتم إعتقاله وإلى اليوم لم نسمع عنه أي خبر ولاندري بأي المعتقلات
وضعوه، بربكم ماالذنب الذي ارتكبه ليستحق عليه هذا الجزاء؟!، هل لإنه
حاول إنقاذ خالته وبناتها وإخراجهم من المدينة لمكان آمن!.
وبقينا في السيارة لبرهة من الزمن ننتظر من ينقذنا مما نحن فيه ومضت علينا لحظات
لانحسد عليها وكاد الظلام أن يخيم علينا، وكان قد دخل وقت صلاة المغرب سمعت
صوت المؤذن من بعيد وكنت قد نويت الصيام فأفطرت على قليل من الماء ودعوت
الله أن يخرجنا مما نحن فيه ، وإذ بشابين يبدو عليهما مظهر الشهامة يتوجهان ألينا بكل
لهفة سألوني مابكِ أختي فأخبرتهم بأن أمي استشهدت بعد أن أُطلق النار علينا
وأختي أصيبت وهي تنزف وفي حالة خطرة فطلبت منهم أن ينقذوا أختي لأنه لم
يبقى لي معين غيرها في الدنيا، فحملوها إلى إحدى المشافي الميدانية ، ونقلونا أنا
وأمي إلى ذلك المكان ، وكانت تعمل فيه ممرضتان فقامتا بنزع الرصاصة من صدر
أختي ولقلة خبرتهما الطبية لم تستطيعا إقفال الجرح بشكل جيد وحاولتا وضع
المحاليل الطبية لها فلم تفلحا في ذلك أيضاً!! وعندما شَعَرَتا بالخيبةِ والفشل حاولتا
التملص من مسؤليتهما وأسرعتا في الهروب إلى بيتهما متجردتان من الرحمة والإنسانية
وكانت أختي تتوسل إليهم أن يحاولوا إنقاذها من أجلي فأخبرونا أنهم
سيتصلوا بأحد الأطباء في العاصمة لعله يستطيع الدخول في الصباح ومساعدتها!
وتركوني مع أختي وهي تنزف وتئن من الألم . ونحن على هذا الحال دخل
علينا صاحب البناء ليخبرنا انه يجب علينا الخروج من المكان وإلا لو أتى
شبيحة النظام ووجدوا جثمان والدتي وأثار الدم الذي يسيل من أختي سيقصف
المبنى بما فيه فقال لي انه يجب علينا وضع والدتك على أحد الأرصفة بعيداً عن
المبنى ! فدارت بي الدنيا هل هذا حقها علينا أن تبيت على الرصيف وهي من هي
؟كانت لنا الأم الرؤم والتي ضحت بأغلى مالديها من أجل أن تحمينا
لقد كانت لنا الأم والأب ، أبعدَ كل هذا أُوافق على وضعها على الرصيف ؟! ولكن
لم يكن أمامي خيار آخر فنحن نتعامل مع نظام ظالم وغدار، لم تعرف الإنسانية
طريقاً إلى قلبه! وافقت وقلبي كاد أن ينفطر حزناً عليها .
وأودعوني أنا وأختي أحد الأقبية القريبة من المشفى الميداني ، كانت الكهرباء
قد قطعت عن المدينة منذ عدة أيام فجلسنا على ضوء الشمعة ! وأختي ممدة أمامي
وجرحها مازال ينزف وزاد أنينها، ولم يكن بإمكاني الإتصال بإخوتي خارج المدينة
لإن خطوط الجوال كانت مقطوعة عدا الهاتف الثابت فطلبت من صاحبة القبو
الإتصال بإحدى أقاربنا خارج المدينة وأعلمناهم بما حدث معنا ، ومضى على هذا
الحال قرابة الأربع ساعات وأختي مازالت تنزف وحالها يزداد سوءاً وحالتها
تتدهور أمامي وأنا أقف عاجزة عن مساعدتها سوى التضرع إلى الله ليخفف
عنا آلامها كنت أضع يدي على رأسها وأقرأ ماتيسر من القران فكان هذا
يريحها جدا فطلبت مني أن لا أرفع يدي عن جبهتها وأن أواصل تلاوة
أيات من القران الكريم، وبدأت أطرافها تبرد شيئاً فشيئاً ! ياألله ساعدني ماذا أفعل
لها أختى ستموت بين يدي وأنا لاحول لي ولاقوة! هذا ماكان ينطق به لسان حالي،
وقلبي يعتصر ألماً وحزناً عليها ، بدأ صوتها ينخفض ولم تعد تسمعني جيداً وسمعتها
تتمتم وتقول : "شهيدة " فأيقنت أنها تحتضر فأمسكت بيدها
ولقنتها الشهادة، وكان آخر مانطقت به ( لا إله إلا الله ) وفاضت
روحها الطاهرة إلى بارئها لتنال بذلك شرف الشهادة.
وكان قد مضى على استشهاد والدتي حوالي الخمس ساعات .
وشعرت بأن الله أمدني بقوة عجيبة في تلك الليلة وجلست أنظر إليها وكأنها ملاك ممدد أمامي
وبقيت على هذا الحال إلى أن أَذِنَ الله بميلاد فجر جديد ، وفي الصباح الباكر
استطاع أخوتي مع شابين من أقاربنا الدخول إلى مدينة دوما لإخراجنا منها وعلى
الطريق أوقفنا أحد الحواجزالأمنية وقاموا باعتقال الشابين المرافقين لإخوتي
ولا ندري إلى الآن ما هي التهم الموجهة لهما,وتابعنا طريقنا إلى أن استطعنا
الخروج من المدينة إلى إحدى بلدات الريف الدمشقي وهناك يكرم شهدائنا ويوارى
جثمانهم الطاهر الثرى وزاد من حزني حزناً أنهم منعونا من دفنهم في مدينتنا الحبيبة .
فطوبا لشهدائنا وإن شاء الله في الجنة لقائنا
والنصر لثورة الكرامة والحرية والتي لم تزل في مخاضها أبية
ومن هنا بدأت معاناة جديدة بفقدان عائلتي الصغيرة وبنزوحي عن مدينتي الحبيبة................




منقول



 توقيع : حبيس الاعاقة



آخر تعديل حبيس الاعاقة يوم 09-04-2012 في 12:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 05:11 PM   #2
مراقبة عامة
قصيده بلا شاعر


الصورة الرمزية نسمه فجر
نسمه فجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2574
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 11-02-2019 (01:48 AM)
 المشاركات : 7,340 [ + ]
 التقييم :  667
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkmagenta
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



حسبي الله ونعم الوكيل يااااارب تنصر سوريااا لاهنت اخي


 
 توقيع : نسمه فجر



رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 10:40 PM   #3
مشرفة منتدى الصور والعجائب


الصورة الرمزية عزوف
عزوف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 122
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 07-31-2013 (10:36 PM)
 المشاركات : 1,006 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : Cadetblue
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



حسبي الله ونعم الوكيـل والله يفرجها عليـهم..


 

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 10:50 AM   #4
عضو فضي


الصورة الرمزية حبيس الاعاقة
حبيس الاعاقة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2482
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 05-20-2018 (05:01 PM)
 المشاركات : 2,045 [ + ]
 التقييم :  966
لوني المفضل : Cadetblue
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



آمين
آمين
آمين


 
 توقيع : حبيس الاعاقة



رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 10:59 AM   #5
مراقب عام


الصورة الرمزية عبدالمجيد الهرسان
عبدالمجيد الهرسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1287
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 12-28-2021 (10:01 PM)
 المشاركات : 3,448 [ + ]
 التقييم :  405
لوني المفضل : Cadetblue
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



الله ينصر شعب سوريا من الطاغيه بشار واعوانه


 

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 12:21 PM   #6
سلايل عبس


الصورة الرمزية مفلح الخضيري
مفلح الخضيري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 06-02-2026 (01:30 PM)
 المشاركات : 17,700 [ + ]
 التقييم :  845
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لكل مكان كيان يلتزم به كما للمنتدى قوانين يجب احترامها والتقيد بها ومن أجل لايكون أحد على جهل الرجاء مراجعة قوانين المنتدى والتقيد بها
لوني المفضل : Darkslateblue
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



حسبي الله على بشار عميل اليهود ذيل المجوس والرافضي ابن المتعه والبغي عليه من الله
مايستحق اللهم انصر المسلمن اهل السنه والجماعه واخذ بيديهم إلى طريق النصر والاعتزاز يارب العالمين
لاهنت على القصة المؤلمه


 
 توقيع : مفلح الخضيري






لانجاح الا بالتعاون والاصرار على المواصلة
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،


رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 10:51 PM   #7
مشرفة منتدى الألعاب
آمم نوووف ♡


الصورة الرمزية آلزيــن
آلزيــن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2167
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 03-15-2019 (02:36 PM)
 المشاركات : 7,127 [ + ]
 التقييم :  338
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
 SMS ~
فـديتنــي فـــــدووهـ
لوني المفضل : Black
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



الله ينصر اهل سوريا على هالظااالم بشاار الاسد


 
 توقيع : آلزيــن

آلمستحيلآت : سبعةة ، ثآأإمنهآ آن تجدْ مثليّ ..! ً ♡


رد مع اقتباس
قديم 09-16-2012, 09:43 PM   #8
عضو مجتهــد
ريانه العود


الصورة الرمزية الحلوهـ
الحلوهـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2704
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 05-22-2013 (04:23 AM)
 المشاركات : 173 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
........
لوني المفضل : Crimson
 

افتراضي رد: قصة فتاة سورة معاقة: قصتي مع استشهاد والدتي وأختي ...... حكاية من قلب الثورة السو



لا حوووول ولاقوه الا بالله


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
......, مع, معاقة:, من, الثورة, السورية, استشهاد, حكاية, صورة, فتاة, وأختي, والدتي, قلت, قصة, قصتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه0لموقع سلايل عبس

جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه

a.d - i.s.s.w

اتصل بنا تسجيل خروج تصميم: حمد المقاطي