![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
عش حياتك يوم بيوم مع ابن القيم رحمه الله*
فإذا كانت أيامك هي مراحلك الحاملة لك إلى الله الموصلة بك إليه وجب أن تستغلها أعظم استغلال وأحسنه وأعوده بالخير عليك؛ فإن ثمرة هذا العمل هي ما ستطعمه وتتذوقه بعد الوصول؛ كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها.. فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الجذاذ (جني الثمار) يوم المعاد فعند الجذاذ يتبين حلو الثمار من مرها. ![]() وكل جزء من عمرك جوهرة نفيسة لا عدل لها - أي ليس لها ما يعادلها لنفاستها - ولا خلف منها؛ فإن بهذه الحياة اليسيرة خلود الأبد في النعيم المقيم أو العذاب الأليم، وإذا عادلت هذه الحياة بخلود الأبد علمت أن كل نَفَس يعدل أكثر من ألف عام في النعيم المقيم الذي لا حصر له أو خلاف ذلك، وما كان هكذا فلا قيمه له - أي لنفاسته لا يُقدر بقيمه - فلا تُضيع جواهر عمرك النفيسة بغير عمل ولا تذهبها بغير عوض. واجتهد أن لا يخلو نفس من أنفاسك إلا في عمل طاعة أو قربة تتقرب بها؛ فإنك لو معك جوهرة من جواهر الدنيا فضاعت منك لساءك ذهابها، فكيف تفرط في ساعاتك، وكيف لا تحزن على عمرك الذاهب بغير عوض؟! ![]() وها هو ابن القيم يبين لك هذا الأمر ويجليه، فيقول: "هلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها، وذلك أنك في وقت بين وقتين وهو في الحقيقة عمرك، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولانصب ولا معاناة، وإنما هو عمل قلب، وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب، وامتناعك ترك وراحة، ليس هو عمل بالجوارح يشق عليك معاناته، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وسرك؛ فما مضى تصلحه بالتوبة، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية، وليس في الجوارح في هذين نصب ولا تعب، ولكن الشأن في عمرك ..وهو وقتك الذي بين الوقتين.. فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك، وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكرت نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم" إن أكثر الناس ألهاهم طول الأمل، فهم يعيشون لمستقبلهم وينسون يومهم ووقتهم فكن أنت ابن ساعتك، وعش يوما بيوم، واجعل كل يوم هدفا تصل به إلى أعلى الدرجات في جنات عدن عند مليك مقتدر. هكذا نصح ابن القيم كل المسلمين في كتابه "طريق الهجرتين:189"، وهو كلام محكم من ناصح أمين يرجو النجاة لمن استجاب له وأخذ بنصحه. اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغافلين* دمتم بسعاااااااااااده ![]()
|
|
|
#2 |
|
مراقب عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
"السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها.. فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الجذاذ (جني الثمار) يوم المعاد فعند الجذاذ يتبين حلو الثمار من مرها.
رحمه الله اشكركِ على النصائح القيمه لإبن القيم تقديري لكِ |
|
|
|
#3 | |
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
تقديري لك* |
|
|
|
|
#4 |
|
مراقبة عامة
قصيده بلا شاعر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرح رااائع ياالغلا بارك الله فيك
ودي لك+ تقييم |
|
|
|
#5 |
![]()
ســــــلايـــل عـــبـــــس
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك يانجمتنا المتألقة دائمًا
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مجلس إدارة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمه الله
اشكركِ على النصائح القيمه لإبن القيم تقديري لكِ |
![]()
|
|
|
#8 |
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شرفني مرورك الرااااقي
تقديري للجميع* |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مع, الله*, القدم, ابن, تجول, حياتك, يوم, رحمه, عش |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 0 والزوار 22) | |
|
|
![]() |
![]() |