![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| د ا ئـــرة الــرأي للقلم الحر المواضيع الهادفة والنقاش الساخن من كتابات الأعضاء ويمنع النقل هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
ملحظ كبير يلاحظ على الردود على بعض القصائد التي ليس بها اي شعر أنما نظم او رص كلمات عل وزن وقافية بعيد عن الصور الحسيــة ......
فالعجب من هؤلاء انهم يطبلون لهذا الشاعر وينعتون قصيدته بالموشحــة وهي تخلو من هذه المقامات..... تنبية بسيط وهو تعريف الموشحــة وهو تعريف قديم لها ((كلامِ منظوم على وزن مخصوص بقواف ٍ مختلفـه )) ولها تعريفات كثيرة ولكن اتفقوا على أنها ليست لها قافية ثابتــه. وأرجوا من أهل اللغة العربيــة تزودينــا بالمعلومات المفيدة عن هذا النوع من الغرض الشعــري....
آخر تعديل الصقر الجريح يوم
02-09-2009 في 03:05 PM.
|
|
|
#2 |
|
عضو مجتهــد
![]() ![]() |
نعم يالصقر الجريح فالمؤشحة كما ذكرت تطلق على الشعر الحر والغير متقيد بقافية ثابته
وللأسف يحاول البعض عندما يقرأ قصيدة نبطية لها قافية ووزن تجده يحاول أن يبحث عن أجمل عبارة لمدح هذا الشاعر فيختار كلمة مؤشحة لأنه يحاول ان يأتي بوصف جديد لايسبقه عليه احد لكنه في الحقيقة تنم عن جهله بإطلاق التسمية الصحيحة على الوصف الصحيح أشكرك على هذا الإهتمام "قال شعر قال مؤشحة"الله من الجهل |
|
|
|
#3 | |
|
عضو سوبر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لاأزيد على ماقاله زميلي قلم الرحيل ,,,,,وأتمنى أن يحط القلم رحله هنا,,,,فأرى أن كثر الترحال أتعب قلمه,,,,,,,, |
|
|
|
|
#4 |
![]()
ســــــلايـــل عـــبـــــس
![]() ![]() ![]() ![]() |
أبشر بعزك .............. أيها الصقر الجريح ...............
سأقوم بإنزال مقال خاص عن الموشحة .....وسأبحث عنها بمختلف الكتب ............ تقبل مروري ............ |
|
|
|
#5 |
|
عضو فضي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الموشح هو قصيدة شعرية ولكنها لا تخضع لوحدة البيت ولا تخضع كذلك لوحدة القافية، ولكنها مقسمة إلى أقسام أو مقاطع، بعضها يسمى "أقفالا" وبعضها يسمى "أبياتا" هذا النظام الذي يسير عليه الموشح، يقتضي أن تكون الموشحة قائمة على مجموعة من الأقفال ومجموعة من الأبيات. الأقفال متشابهة في الوزن ومتشابهة في القافية. أما الأبيات فمتشابهة في الوزن فيما بينها ومختلفة من حيث القافية، ثم إن هذا الموشح، يعنى فيه بالمقطع الأخير الذي يسمى الخرجة. وحين ننظر في الموشحات الأندلسية، نجد هذه الخرجة إما باللغة المحلية الرومانية وإما باللغة العربية العامية، ومعنى هذا أن الأصل في الموشح هو الأغنية الشعبية المحلية التي كانت بالقشتالية أو بالرومية أو ما إلى ذلك. واستدعى الشعراء مقطعا من هذه الأغنية وبنوا عليه الموشحة.
لماذا جاءت الموشحة على هذا النمط من التقسيم، فيها اختلاف وتنوع في الأقفال وفي الأبيات سواء من حيث الوزن أو من حيث القافية؟ لكي تكون صالحة للأداء الغنائي. ولهذا لولا التزاوج والارتباط بين الموسيقيين في مجالس الموسيقى والغناء، وبين الشعراء الذين كانوا يضعون الكلمات للأغاني ما كان ليكون الموشح. الموشح كنمط شعري ظهر في مجالس الأمراء والخلفاء والمغنين والمغنيات لكي يكون شعرا صالحا للغناء. أما الزجل فهو كالموشح مع فارق واحد، هو أنه باللغة العامية، وهو أيضا كان خاضعا للغناء ولمقتضيات هذا الغناء والأداء اللحني.هناك من يرى أن بعض هذه الموشحات، على الرغم من أنها معربة أي جاءت على الوزن العربي وجاءت باللغة العربية الفصيحة، فإنها لا يستقيم لها وزن إلا باللحن، وهذا معروف، تحدث عنه المنظرون والنقاد الذين تحدثوا عن الموشح. ومنهم ابن سناء الملك المصري الذي أكد في "دار الطراز" :"إن الموشح أو كثيرا من الموشحات لا يستقيم لها وزن إلا باللحن" وهذا معناه، التداخل الذي كان بين الموشح وبين الموسيقى والغناء، وكذلك بين فنهما والزجل. إذن يمكن القول إن الموسيقى الأندلسية وجدت الإطار أو الهيكل الذي أتيح لها أن تنطلق منه أو أن تغنيه بالنغم سواء أكان هذا النغم محليا صرفا أو متأثرا بما جاء به العرب فيا بعد وما تمخضت عنه حضارتهم وثقافتهم. الموشحات هي الفن الأ ندلسي الأصيل الذي استحدثه الأندلسيون و أعز بوابة على أهل المشرق و ظهروا فيه كالشمس الطالعة و الضياء المشرف على حد تعبير ابن دحية وقد ولدت الموشحات في أحضان الطبيعة الأندلسية المشرفة وتخلقت أنغامها في بيئة المغنين والمغنيات ووجدت رواجا كبيرا في أوساط الأمراء والحكام كانت في حقيقتها تعبيرا عن شخصية الأندلس الفنية و استقلالها الأدبي كما كانت انعكاسا لما شاع في البيئة الأندلسية فن ترف وتحضر. وكانت الموشحات أكبر حركة من حركات التجديد في تاريخ الشعر العربي كما كانت ثورة عاتية على التقاليد الموروثة في بناء القصيدة العربية التي ظلت تحتفظ بشكلها التقليدي سواء في التزام الأوزان العرية القديمة أو التزام القافية الموحدة . ولم تتحرر من هذه القيود بالرغم من محاولات التجديد التي حمل لواءها الشعراء المحدثون منذ القرن الثاني عشر الهجري ثم جاءت الموشحة ذات النشأة الأندلسية الخالصة وثار على هذه القيود و اتخذت لها شكلا جديدا في البناء والوزن . وقد تناولت أنا وزميلي في بحثنا هذا – بشيء من التفصيل – نشأة هذا اللون الجديد وتطوره في البيئة الأندلسية كما تناولنا جوانب التجديد الفنية فيه . ونأمل أن نكون قد أوفيناه حقه واستوفينا جميع جوانبه ولو بالشيء القليل . والحمد لله أولا وآخرا نسأله الرضا إن كنا أصبنا والعفو إن كنا أخطانا فهو نعم المولى ونعم النصير . == دوافع النشأة و التطور : ==لقد نشات الموشحات نشأة اندلسية خالصة،و ذلك في أواخر القرن الثالث الهجري،و قد اختلف المؤرخون في تحديد مخترع الموشح أو البادئ بعمله، فقال ابن بسام:"أول من صنع أوزان هذه الموشحات بأفقنا و اخترع طريقتها –فيما بلغني –محمد بن محمود القبري الضرير،و قيل أن أبا عمر أحمد بن عبد ربه، صاحب كتاب العقد أول من سبق إلى هذا النوع من الموشحات عندنا"(1) و قال الحجاري صاحب المسهب –و هو معاصر لابن بسام- :" و كان المخترع بجزيرة الاندلس مقدم بن معاني القبري،من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني و أخذ عنه ذلك أحمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد ’ و لم يظهر لهما مع المتأخرين ذكر و كسدت موشحاتهما"(2) فالوشاح الأول عند ابن بسام هو محمد بن محمود القبري الضرير،أو ابن عبد ربه، و هو عند الحجاري مقدم بن معافى القبري، قلده ابن عبد ربه،و أخذ ذلك عنه ، وقد تعاصر الثلاثة زمنا في أواخر القرن الثالث،و كانوا أيضا من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني(275-300هـ) و لكننا لا نعرف على وجه اليقين من كان أسبقهم إلى اختراع هذا الفن أما بعض المستشرقين فيرجعون نشأة الموشحات إلى أصل أسباني منهم خوليان ريبيرا الذي يقول:"ما هي الا تقليد من عرب الاندلس لأغان أعجمية و كانوا يسمعونها ويتغنون بها محاولين تقليدها أو تعريبها"(3) و قد رد الدكتور سيد غازي على هذا،و أقر أن الموشحات ليست أعجمية النشأة و ليست نبتة في أرض غريبة و انما هي تطور تلقائي ثم في الأندلس للمسمطات التي عرفت في المشرق منذ العصر العباسي الأول على يد أبي نواس و أضرابه من الشعراء المشارقة. على أن الشيء الأكيد هو أن الغناء السبب المباشر في ظهور الموشحات،قفد كان في طليعة العوامل التي أهلت لظهور الموشحات،فقد احتدمت موجة واسعة منة الغناء في القرن الثالث الهجري الذي شهد أواخره ظهور الموشحات ، و شاعت الموسيقى و كثر المغنون و أحس الأندلسيون أن الشعربأوزانه التقليدية و قوافيه الرئيسية أصبح غير قادر على الوفاء يحاجة الغناء، و وجدوا أن القصيدة التقليدية أصبحت ضيقة الباع ،أمام هذا البحر الزاخر من التنوع و الكثرة في الالحان فنشأت الموشحات "تحت تأثير هذه الموجة العنيفة من الغناء و الموسيقى و الجوقات و بتاثيرات مختلفة من البيئة المحلية" (1) و يرى بعض الباحثين أن الموشحات "نشات استجابة لحاجة فنية أولا و نتيجة لظاهرة اجتماعيةثانبا"(2) و ساعدت البيئة الأندلسية الحافلة بوسائل الشرف و النعيم ، و الزاخرة بمباهج الحياة و زينتها أثرها في ازدهار هذا الفن ، و قد تنبه ابن سيناء الملك الىأهمية هذا الاثر حيث أرجع تقصيره في نظم الموشحات و هو موشح مشرقي إلى أنه لم يعش في بيئة أندلسية فقال:"و كيفما كان فموشحاتي تكون لتلك الموشحات الاندلسية كظلها و خبالها و اشهد أنها ناقصة عن قدر كمالها ..و اعذر أخاك فانه لم يولد في ولا نشأبالمغرب و لاسكن باشبيلية و لا أرسى على مرسيه"(3) و قد أخذت تزدهر منذ عصر الطوائف حتى سقوط الأندلس و لكنها حققت ازدهارا كبيرا في عصر الموحدين حتى ليعد هذا العصر من أزهر عصورها ،فقد ظهر فيه عدد كبير من الوشاحين البارزين افلذين تركوا موروثا كبيرا من الموشحات أمثال :ابن زهر الحفيد ،و ابن شرف، و ابن مالك السرقطي و غيرهم 3/ أغرض الموشحات : كانت الموشحات في بداية نشاتها تقتصر على تناول موضوعات معينة كالغزل و المدح و الطبيعة و الخمر ، و ما لبث ان توسع الوشاحون فيها فأخذو يطرقون مجالات عديدة لم يطرقها الوشاحون السابقون كلاتصوف و الزهد و المدائح النبوية و غيرها و بذلك أخذت الموشحات تنافس الشعر التقليدي و غدت تزاحمه في جميع مجاالته و أثبتتقدرتها على الوفاء بجميع الموضوعات التي عالجها الشعر و نحن في هذا الجزء بصدد عرض أشهر هذه الاغراض و هي : موشحة الغزل ، الطبيعة ،الخمر و المجون ،المدح ،الرثاء و الموشح الديني 3-1 موشحة الغزل : هو أول غرض تناوله الوشاحون و أداروا حوله موشحاتهم و ذلك أمر طبيعي مادام الغناء هو السبب أول لنشوء هذا النوع من لاشعر و الغزل هو أكثر الموضوعات ملائمة للغناء، و قد أشار ابن بسام إلى ذلك فقال في تعريفه لموشحات : "و هي أوزان كثر استعمال أهل الأندلس لها في لاغزل و النسيب"(1). و اذا نظرنا إلى مضمون موشحة الغزل فنجده يشبه قصيدة الغزل، فالمعاني تقريبا هي نفسها ، فانعكس أصداء الغزل العفيف في الموشحات، كما ترددت أصداء الغزل الحسي التي نراها في الشعر التقليدي، ومن الموشحات التي نلمس فيها بعض خصائص الغزل العذري الذي تحدث صاحبه عن العفاف و الصون و يشكو تباريح الهوى و يصف ما يعانيه من عناء و مكابدة في الحب و يتشبه بشعراء الهوى العذري في حديثنا عن الجوانب الفنية، سنتناول أبرز مظاهر التجديد في الموشحة،فنتحدث عن الاوزان و القوافي التي جدد فيها الوشاحون و نوعوا و نعرض للخرجة باعتبارها مظهرا من مظاهر التجديد، ونتحدث عن لغة الموشحات و أهم ما ميزها من ملامح و سمات 1- أوزان الموشحات : ظل الشعر العربي مقيدا بالاوزان الخليلية المعروفة، و مكبلا بقوافيه الموحدة الرتيبة حتى ظهرت الموشحات فثارت على كثير من القيود التي كبلت القصيدة العربية و استحدثت اوزانا جديدة تناسب التطور الذي طرأعلى الالموسيقى و الغناء " فوضعوا أيديهم على فكرة الاصول في الدوائر الخليلية، فاستفادوا منها كما استفادوا من فكرةالزحافات و العللو من فكرة المشطور و المنهوك و نظروا في الأبحر القديمة و المهملة بل و المستعملة فولدوا من هذه الأبحر و الاصول اوزانا جديدة منها ما يدخل في باب المشتبه ومنها ما يدخل في باب المتشبه ومنها ما يدخل في باب المبتكر، فتكونت لهم بذلك ثروة عظيمة ضخمة استطاعت أن تواكب التطور الهائل في الغناء و الموسيقى و قد تم ذلك كله في اطار العروض العربي و على هدىمن قواعده و أصوله و لم يجد الوشاح حرجا ولا غضاضة في الخروج أحيانا على قوانين العروض من اجل توليد أوزان جديدة فعمد إلى طرق عديدة كالتزام ما يلزم و تضعيف الساكن و و حذف المقاطع أحيانا و زيادتها احيانا اخرى مخالفا بذلك القواعد التي وضعها العرضيون"(1) و قد عمد الوشاحون إلى حيل و طرق كثيرة من اجل التنويع و التجديد كان يجزئوا تفعيلات البحر و يجعلوا منها اغصانا مستقلة ذات قواف مستقلة او ينوعوا في الوزن باختلاف عدد تفعيلات البحر الواحد كأن يستقل غصن او فقرة بتفعيلة واحدة و يستقل الغصن او الفقرة التلية بتفعيلتين من البحر نفسه و ذلك كقول ابن حزمون(1): يا عين بكر السراج* الأزهرا* النبرا * اللامع و كان نعم الرتاج * فكسرا * كي تنثرا * مدامع فالموشحة من بحر الرجز، ولكن ابن حزمون جزأ تفعيلات هذا البحر و لم يقسمها متساويا ، بل خالف بينها فجعل الغصن "يا عين بكى السراج" يستقل بتفعيلتين من الرجز بينما تستقل كل فقرة من الفقرات الاخرى بتفعيلة واحدة منى البحر نفسه و كما تفنن الوشاحون في الأوزان تفننوا ايضا في القوافي فكسروا رتابة القافية الموحدة التي كبلت القصيدة العربية و اخذوا ينوعون في القوافي لاثراء الموشحة بالموسيقى و امدادها بالحيوية و الطرافة "و تختلف تقفيه البيت في الموشحة باختلاف أنماط البنية و أقل ما يبنى على قافيتين فصاعدا إلى عشر قواف و تتراوح قوافيه في الدور ما بين قافية و خمس قواف و تتراوح في القفل بين قافية و ثماني قواف و أقل ما بينى الجزء على قافية فصاعدا إلى أربع قواف و قد يبنى على قواف متفقة او مختلفة و قد يجمع بين المتفق منها و المختلف في تقفيته"(2) و أكثر الوشاحون من تجنيس القوافي في الأدوار و الاقفال لاظهار مهارتهم الفنية ولاثراء موشحاتهم بالوان مختلفة من المويسقى 2- الخرجة: الخرجة هي القفل الأخير في الموشح "و هي عند الوشاحين أهم جزء في الموشح فمقامها عندهم مقام المطلع في القصيدة عند الشعراء ، يخصونها بعناية فائقة و يحسبون لها حسابا كبيرا"(1) و كان الوشاح يبدأباختيار الخرجة أولا ثم يبين عليها الموشحة و هذا ما عناه ابن بسام بقوله وهو يتحدث عن الوشاح الأول انه كان يأخذ اللفظ العامي او العجمي و يسميه المركز و يضع عليه الموشحة و قد اختلفت الخرجة في لغتها عن لغة الموشحة فكان الوشاح يضمنها ألفاظا عامية او أعجمية على بسيل الظرف و الطرافة و تسميه الخرجة يهذا الاسم قديم فقد ذكرها ابن قزمان في ديوانه(2) و ربما قصدوا بالخروج فيه أكثر من معنى "اما لأن الوشاح يخرج فيه من الفصحى إلى العامية اوالاعجمية أو لأنه يخرج فيه من لفظه إلى لفظ غيره أو لانه يخرج فيه من المدح إلى الغزل في المدائح خاصة أو لعله من اصطلاح المغنيين اذ يلونون فيه اللحن تلوينا خاصا يؤذن بختام الموشح"(3) و قد وضع ابن سيناء الملك شروطا للخرجة فقال:"و المشروع بل المفروض في الخرجة أن يجعل الخروج اليها و ثبا و استطرادا و قولا مستعارا على بعض الألسنة اما ألسنة الناطق أو الصامت أو على الأغراض المختلفة الاجناس و أكثر ما تجعل على ألسنة الصبيان و النسوان و السكران و لابد في البيت الذي قبل الخرجة من : قال او قلت أو قالت أو غنى أو غنيت ..."(1) وتنقسم الخرجة إلى عدة أنواع فهناك الخرجة العامية "المخترعة" و هناك الخرجة الرومية ، و الخرجة المعربة والخرجة المقتبسة أو المتداولة و تمثل الخرجة العامية نسبة كبيرة في الموشحات الأندلسية و يرجع ذلك إلى انتشار اللهجات المحلية التي زاحمت الفصحى و عاشت بجانبها و تخاطب بها الاندلسيون و عبروا بها عنة حاجاتهم اليومية و نظموا فيها أغانيهم الشعبية و رددوها في حفالتهم و أعراسهم و أعيادهم و لعل أول ما نلاحظه في هذه الخرجات العامية هو تلك البساطة المتناهية التي تكاد تنزل بها إلى مستوىالحديث العادي بخلاف سائر أجزاء الموشحة ، فمن ذلك قول ابن زهر في موشحة مطلعها(1): كل له هواك يطيب انا و عاذلي و الرقيب ثم تجيء الخرجة العامية على لسان "النصوح" فيقول : فأنشد النصوح يقول : من خان حبيبه الله حسيب الله يعاقبه او يثيب أما الخرجات الرومية أو الاعجمية فقد أشا راليها ابن بسام في الذخيرة كما تحدث عنها ابن سناء الملك في كتابه فقال: "و قد تكون الخرجة عجمية اللفظ بشرط ان يكون لفظها أيضا في العجمي سفسافا نفطيا و رماديا ...."( اتمنى ان اكون قد افدتك بعض الشيئ سيدي تقبل مروري بحب وود |
|
|
|
#6 |
|
عضو سوبر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخي الكريم .. بحثت وقرأت فوجدت التالي .. إضافة إلى طرح اختنا المبدعه صاحبة القلب ..
قرأت لكمـ فقرات المقال : تعريف الموشحات نشأة الموشحات أجزاء الموشحات أغراض الموشحات تعريف الموشحات جمع مُوشح ، وقد عرفه ابن سينا ( كلام منظوم على وزن مخصوص بقوافِ مختلفة ، وجاء في أحد المعاجم العربية التعريف التالي / ( شكل خارجي تتخذه القصيدة العربية ، يتكون من أجزاء معينة ، لا يتحكم فيه وزن أو قافية معينة ويختلف باختلاف الشعراء ) والموشح مأخوذ من التوشيح وهو التنميق والتجميل نشأة الموشحات نشأت في الأندلس في أواخر القرن 13 هـ على يد مُقدم بن مُعافى القبرِي تطورت على يد يوسف بن هارون الرمادي الشاعر القرطبي اكتملت صورتها على يد عُبادة بن ماءِ السماء أجزاء الموشحات المطلع ، الدور ، القُفل ، الخَرْجة ، البيت ، الغُصن ، السَمْط المطلع ---> هو ما يفتتح به الموشح ، ويتألف من قسمين عادة أو أربعة الدور ---> هو الجزء الذي يأتي بعد المطلع وقبل القفل يتألف من 3 أقسام فأكثر ويجب في كل دور أن يكون مُتفقاً مع بقية الأدوار في الوزن وعدد الأقسام دون القافية القُفل ---> هو الجزء الذي يلي الدور ويلزم أن يتفق كل قفل مع المطلع ومع بقية الأقفال ومع الخرجة في الوزن والقافية وعدد الأقسام الخرْجة ---> وهي آخر قفل في الموشح البيْت ---> يختلف البيت في القصيدة العادية عن الموشح فالبيت في القصيدة يتركب من جزأين ( صدر البيت وعجزه ) في الموشح من جزأين ( الدور + القفل الذي يليه ) كل دور مع القفل يطلق عليه بيت الغُصُن ---> يطلق على كل قسم من أقسام المطلع أو الأقفال أو الخرجة ويجب أن تتساوى جميع هذه الأجزاء في عدد الأغصان السًمْط ---> هو اسم اصطلاحي لكل قسم من أقسام الدور ويجب أن تتساوى جميع الأدوار في عدد الأسماط موضوعات الموشحات : بالبداية كانت الموشحات ذات صله وثيقة بالغناء وكانت الأغراض التي تناسبها الغزل ووصف الطبيعة ومن ثم اتسعت لجميع الأغراض ( مديح وهجاء، التهاني في المناسبات ، ثم رثاء أبطال المسلمين في حروبهم مع الفرنجة ) مثال : :: ملاحظـــة :: الموشحة في المثال غير كاملة فقط لتوضيح أجزائها ~> كل جزء بلونه مطلع - دور - قفل - خرجة جــادك الغـيث إذا الغـيث هـمى يــازمــــان الــوصل بالأندلس لــم يــكن وصــلـك إلا حــلـمـــا في الكـرى أو خلسة المختلس إذ يقـود الدهر أشتات المنى ننقل الخـطـو على مـا ترسم زمـــراً بين فــرادى وثـنــــا مثلما يدعو الحجيج الموسم والحيا قد جلل الروض سنا فـثـغــور الـزهــر فيــه تبسم وروى النعــمان عـن مــاء السما كيف يـروي مـالك عـن أنـس فـكـســاه الحسـن ثــوباً مـعـلـمــا يــزدهي منـه بـأبـهى ملـبس في ليــالٍ كتمت ســر الهـــوىبالـدجى لـولا شـمـوس الغــرر مــال نجـم الكأس فيها وهـوى مستـقـيـم السـير سعــد الأثـــر وطــرٌ مـا فيه مـن عـيب سوى أنـــه مـــر كـلـمــح الــبــصــر حين لـذ النــوم شيئـاً أو كـمــا هـجــم الصبح هجــوم الحرس غــارت الشهـب بنــا أو ربمــا أثــرت فـينــا عـيون الـنرجس أتمنى ان يكون قد اوفى بالغرض .. أحترامي .. |
يـ اللي على ظهرك " سفن " ..!
أنا / على ظهري .. " هموم " ..
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |