![]() |
التلطف مع النفس
من خواطر الامام ابن الجوزي اقدمها لكم التلطف مع النفس يقول الإمام ابن الجوزي: اعلم أن أصلح الأمور الاعتدال في كل شيء وإذا رأينا أرباب الدنيا قد غلبت آمالهم وفسدت في الخير أعمالهم أمرناهم بذكر الموت والقبور والآخرة. فأما إذا كان العالم لا يغيب عن ذكره الموت. وأحاديث الآخرة تقرأ عليه وتجري على لسانه فتذكاره الموت زيادة على ذلك لا تفيد إلا انقطاعه بالمرة. بل ينبغي لهذا العالم الشديد الخوف من الله تعالى الكثير الذكر للآخرة أن يشاغل نفسه عن ذكر الموت ليمتد نفسه أمله قليلاً فيصنف ويعمل أعمال خير ويقدر على طلب ولد. فأما إذا لهج بذكر الموت كانت مفسدته عليه أكثر من مصلحته. ألم تسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق عائشة رضي الله عنها فسبقته فسبقها وكان يمزح ويشاغل نفسه. وقد روي عن أحمد بن حنبل رحمة الله عليه: أنه سأل الله تعالى أن يفتح عليه باب الخوف ففتح عليه فخاف على عقله. فسأل الله أن يرد ذلك عنه. نتأمل هذا الأصل فإنه لا بد من مغالطة النفس وفي ذلك صلاحها والله الموفق والسلام وفاته : توفي في رمضان عام 597 هجري .. وحملت جنازته فوق روؤس الناس وكان الجمع كثيرا جدا ودفن بالقرب من مقبرة الامام احمد وكان يوما مشهودا. حتى قيل انه افطر جماعة من الناس من شدة الحر وشدة الزحام .. وقد أوصى ان يكتب على قبره هذه الأبيات : ياكثير العفو يا من .. كثرت ذنوبي اليه. جاءك المذنب يرجو.. الصفح عن جرم يديه. أنا ضيف وجزاء .. الضيف إحسان إليه. |
أشكرك من القلب
|
شكرآ من صميم القلب
|
جواك الله خير جزاء وكتب لك الاجر والثواب
|
طرح جميل ومفيد مشكور والله يعطيك العافيه
|
اختيار من أجمل ماقرأت الله يعطيك العافيه
تحياتي لك |
شكراً لك على هذا التقديم
|
اختيار من أجمل ماقرأت الله يعطيك العافيه تحياتي لك |
| الساعة الآن 06:23 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه