عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-14-2012, 08:07 PM
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل
مراقبة عامة
النجمه غير متواجد حالياً
Kuwait     Female
SMS ~ [ + ]
غيمه غلاك وسط قلبي لها رعود لامن ذكرتك بل قلبي مطرها
لوني المفضل Mediumorchid
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5658 يوم
 أخر زيارة : 08-18-2014 (12:51 AM)
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 14,413 [ + ]
 التقييم : 968
 معدل التقييم : النجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله*





يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


'كل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم وصار فيه من العبودية له بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميراً لهم متصرفاً بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة- ولو كانت مباحة له مثل زوجة أو أمة- يبقى قلبه أسيراً لها؛ تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها أو زوجها، وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحاً من ذلك مطمئناً، وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقاً مستعبداً متيماً بغير الله عز وجل، فهذا هو الذل والأسر معه والعبودية لمن استعبد القلب، وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب، فإن المسلم لو أسره كافر، أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك، إذا كان قائماً بما يقدر عليه من واجبات، وأما من استعبد قلبه فصار عبداً لغير الله عز وجل، فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس، فالحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب كما أن الغني غنى النفس'
ياحي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شؤوننا ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين ...
دمتم برعايه الله



 توقيع : النجمه


رد مع اقتباس