السلام عليكم
إن خلق حواء من ضلع آدم قد ورد في القرآن الكريم بالإضافة الى أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام .فأما القرآن الكريم في قوله تعالى:"يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "...فقوله تعالى :" وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا"..دليل على أن حواء خلقها الله من آدم...ومن هنا تبعيضية ,ومعنى التبعيض أنّ حوّاء خلقت من جزء من آدم. قيل: من بقية الطينة التي خلق منها آدم. وقيل: فصلت قطعة من ضلعه .
فهذا ما يقتضيه ظاهر قوله تعالى :" مِنْهَا".
وكذلك قوله تعالى :" خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ "...فلو كانت حواء خلقت ابتداء لكان الناس مخلوقين من نفسين، وهذا ما ينافي ظاهر الآية.
وكذلك ذكر القرآن أن الله خلق آدم من تراب في قوله تعالى:"خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ "...ولم يذكر أنه سبحانه وتعالى خلقها من تراب إبتداءًا.
وأما الأحاديث فقد ورد في الصحيحين:"استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوجَ شىء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك عن طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها".
والله واعلم
تقبلي مروري وجزاك الله الف خير
|