عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-07-2013, 12:18 AM
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل
مراقبة عامة
النجمه غير متواجد حالياً
Kuwait     Female
SMS ~ [ + ]
غيمه غلاك وسط قلبي لها رعود لامن ذكرتك بل قلبي مطرها
لوني المفضل Mediumorchid
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5633 يوم
 أخر زيارة : 08-18-2014 (12:51 AM)
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 14,413 [ + ]
 التقييم : 968
 معدل التقييم : النجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to beholdالنجمه is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حن جذع النخيل حين نأى ** عنه حنينًـا كأنه عُشَـراء*






حتى الجذع حن اليه علية الصلاة والسلام*

أخرج البخاري عن جابر بن عبد الله قال: كان جذع يقوم إليه النبي ، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العِشَار ـ الناقة العُشَرَاء إذا حُمِل عليها حنّت وأصدرت صوتًا ـ، حتى نزل النبي فوضع يده عليه فسكت.

وأخرج البخاري عن جابر أن النبي كان يقوم إلى نخلة، فجعلوها له منبرًا، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، فنزل فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها.

وأخرج الدارمي من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان النبي يخطب إلى جذع، فاتخذ له منبر، فلما فارق الجذع وعمد إلى المنبر الذي صنع له جَزِعَ الجذع، فحن كما تحن الناقة، فرجع النبي فوضع يده عليه وقال: ((اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أغرسك في الجنة فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر، فيأكل أولياء الله من ثمرك))، فسُمِع النبي وهو يقول: ((نعم قد فعلت)) مرتين، فسُئل النبي فقال: ((اختار أن أغرسه في الجنة)).

وقال أُبي بن كعب كان النبي يخطب إلى جذع فصنع له منبر، فلما قام عليه حنّ الجذع، فقال له: ((اسكن، إن تشأ أغرسك في الجنة فيأكل منك الصالحون، وإن تشأ أن أعيدك رطبًا كما كنت))، فاختار الآخرة على الدنيا.

وقال أبو سعيد الخدري : كان رسول الله يخطب إلى جذع، فصنع له منبر، فلما قام عليه حنّ الجذع حنين الناقة إلى ولدها، فنزل إليه رسول الله فضمه إليه فسكن.


حن جذع النخيل حين نأى عنه حنينًـا كأنه عُشَـراء

لو قلاه ولم يصلـه بضـمّ أحرقته من وجده الصعداء


وفي البخاري عن ابن عمر أن النبي كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحوّل إليه، فحنّ الجذع، فأتاه النبي فمسحه فسكن.
وفي رواية ابن عباس أن النبي احتضنه فسكن وقال: ((لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة)).


وفي رواية أنس كان رسول الله يقوم إلى جذع، فلما اتخذ المنبر وقعد عليه خار الجذع كخوار الثور حتى ارتجّ المسجد بخواره، فنزل إليه رسول الله فالتزمه فسكت، فقال: ((والذي نفسي بيده، لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنًا على رسول الله )).

ولما رأى الناس هذه المعجزة لم يتمالكوا أنفسهم، وظلّوا يبكون من عظيم هذه الآية، فقد قال سهل بن سعد الساعدي : إن رسول الله كان يقوم إلى خشبة، فلما اتخذ المنبر حنّت الخشبة فأقبل الناس عليها، فوقفوا إلى جنبها، فرقّوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم، فنزل رسول الله فأتاها فوضع يده عليها فسكنت.


وكان الحسن البصري رضي الله عنه إذا حدّث بهذا الحديث لا يتمالك نفسه ويبكي ويقول: "يا عباد الله الخشبة تحنّ إلى رسول الله شوقًا إليه لمكانه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه".

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: ما أعطى الله نبيًا ما أعطى محمدًا ، فقال له عمرو بن سواد: أعطي عيسى إحياء الموتى!
فقال له الإمام الشافعي: أعطي محمد حنين الجذع فهذا أكبر من ذاك.

جذع نخلة فارقه رسول الله فحنّ إليه واشتاق
وهو جماد ميت فأين شوقنا وحبّنا لرسول الله ؟





 توقيع : النجمه


رد مع اقتباس