![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الأسلامي يختص في الشريعة على مذهب السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
وقال وهب بن منبه في كتابه " التيجان " : إن إسحاق ولد له يعقوب وعيص، فيعقوب هو إسرائيل أبو الأسباط، وهو بالعربي صفوة الله، وعيص هو الأصفر، سمى به؛ لأن النيروز كان عندهم عيداً فحلته جدته سارة بالذهب في ذلك اليوم، ودخلت به على إخوته، فقيل له: الأصفر؛ لصفرة الذهب. وقيل: إنه كان أسمر إلى الصفرة، وهو موجود في ذريته إلى اليوم. وأما العرب فمن ولد إسماعيل؛ لأن ولد إسماعيل نشأوا من عربه، وعربه من تهامة فنسبوا إليها وقال قتادة: الأرض عشرون ألف فرسخ؛ اثنا عشر ألفاً للسند والهند، وثمانية آلاف ليأجوج ومأجوج، وثلاثة آلاف للروم والعجم، وألف للعرب. ومعمور الأرض هو جزء من استواء الشمس على وسط كرة الأرض إلى البحر المحيط بالأرض، وهو المسكون الذي قسمه نوح عليه السلام بين أولاده، فقسم سام وسط الأرض منه بيت المقدس والنيل والفرات ودجلة وسيحون وجيحون، وذلك ما بين قاسيون إلى شرقي النيل، وما بين منخر الريح الجنوبي إلى منخر الريح الشمالي، ولحام قسمه الريح النيل إلى وما وراءه إلى منخر الريح الدبور، وليافث من قاسيون وما وراءه إلى منخر الصبا. وقيل: إن العجم من وراء البحر مسيرة اثنتي عشرة سنة، وبلاد الروم مسيرة خمس سنين، وبلاد منسك عن يمين الدنيا مسيرة خمسة عشر سنة، وبلاد يأجوج مسيرة مائة سنة، وقيل: الأرض ستة أجزاء خمسة منها ليأجوج ومأجوج وجزء للخلق حكاه القرطبي. وقال المنجمون: الأرض أربعة وعشرون قيراطاً العامر منها أربعة قراريط وكسر. وقيل: ما العامر في الخراب إلا كفسطاط في فلاة من الأرض حكاه ابن الجوزي في درياق القلوب وقال في كتابه المدهش: الإقليم الأول: إقليم الهند، والثاني: إقليم الحجاز، والثالث: إقليم مصر، والرابع: إقليم بابل، والخامس: إقليم الشام، والسادس: إقليم بلاد الترك، والسابع: إقليم بلاد الصين، كل إقليم مائة فرسخ، وأوسطها إقليم بابل وفيه العراق التي هي سرة الدنيا. والحجاز هو مكة والمدينة واليمن وتحاليفها وقراها، وسمي حجازاً؛ لأنه حجز بين السرة ونجد. وقيل: لأنه حجز بين الشام والبادية وقيل: لأنه حجز بين نجد والعور.
رجعنا إلى ما نحن فيه عن كعب الأحبار قال: كانت الكعبة غثاء على الماء قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بأربعين سنة، ومنها دحيت الأرض. وعن ابن عباس قال: لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض، بعث الله ريحاً هفافة فصفقت الماء فأبرزت عن خشفة. في موضع البيت كأنها قبة، فدحى الله الأرض من تحتها فمادت ثم مادت فأوتدها بالجبال، وكان أول جبل وضع فيها أبو قبيس فلذلك سميت مكة أم القرى. وفي رواية: خلق الله موضع البيت قبل أن يخلق الأرض بألفي سنة، وإن قواعده لفي الأرض السابعة السفلى. وأجمع العلماء على أن الكعبة أول بيت وضع للعباد، واختلفوا هل هو أول بيت وضع لغيرها أم لا؟ فقيل: كانت قبله بيوت. وجمهور العلماء على أنه أول بيت وضع مطلقاً. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " البيت المعمور الذي في السماء يقال له: الضراح، وهو على البيت الحرام لو سقط سقط عليه يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم يروه قط، وإن في السماء السابعة حرماً على قدر حرمه " . رواه عبد الرزاق وفي رواية " يدخله كل يوم سبعون ألف دحية مع كل دحية سبعون ألف ملك " . والدحية: رئيس الجند، والضراح بالضاد المعجمة وهو المشهور، وقيل بالمهملة مضمومة بعدها راء ثم ألف حاء ثم حاء مهملة، وقال مجاهد: البيت المعمور يعني بالضاد هو الضريح بالمعجمة، والضريح في اللغة البعيد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هذا البيت خامس خمسة عشر بيتاً، سبعة منها في السماء إلى العرش، وسبعة منها إلى تخوم الأرض، وأعلاها الذي يلي العرش البيت المعمور، لكل بيت منها حرم كحرم هذا البيت، لو سقط منها بيت لسقط بعضها إلى تخوم الأرض السفلى، ولكل بيت من أهل السماء ومن أهل الأرض من يعمره، كما يعمر هذا البيت " . فصل: ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل آدم ومبتدأ الطواف ويكون كما عودناكم اسبوعيا جزء جديد من تاريخ مكه المكرمه
|
|
|
#4 |
|
مستشار الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا لك اخي نصاب السيف على نقل هذي المعلومات الرئعه والمفيد عن تاريخ مكه المكرمه بارك الله فيك0
تحياتي وتقديري لك |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |