![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حيلة العاجز .. وسلاح الجبان ... ؛ ؛ الأصحــــــــــاب ، او ما يسمون بأشباه الأصحاب .. يُحسبون عليك بأنهم أصدقائــــــك، وتحسب عليهم بأنك صديقهم.. وشتآآآآن بين المعادلتين .. ؛ ؛ الطـــــــــــعن من الخـــــلف هي حيلة الضعفاء ، حينما تكون المواجهه شرف .. لا تعلم من أين تأتيك النبال ، فلذلك انت تسير ولا تلتفت .. ![]() ؛ ؛ جسآآآس كان حليفً تحت حكم التغلبي وائل بن الربيعة بن الحارث ((كُليـــــــب)).. غير ان الضُعف ، والجُبن لم يتيحا لجساس ان يطعن الملك في صدره .. ؛ كـــذلك هم الأصدقاء الجبناء .. حينما ينتظرون منك أن تتقدم عليهم فهم مستعدون للطعن .. يرددها أحد الاصدقاء فلم اعرف معناهاالا الآن: ((كلّكم تطعنون من الخلف)).. كنت أسمعها ولم أفهم معناها الا قريباً.. ؛ ؛ في لحظة من اللحظات تنتظر الإنصاف من صديقٍ مخلص ، تتفاجئ بالإجحاف .. هي صدمة من صدمات العمـــــر.. تقول الحكمة (( الضربـــــه اللي ما تذبحــك تقويّك)).. ؛ اذا أراك الوقت أنياب الغدر على شفاه الأصدقاء فالحل الوحيد هو السكوت .. اذا حصل المحظور ووقع الفأس في الرأس فلا تلومنّ احداّ ، فهذا درس قد كتبه الله لك ان تتعلمه .. قد تضيع الحقيقة في الحياة الدنــــــيا ولكن عند الله تجتمع الخصوم .. إحذر عدوك مره ، وإحذر صديقك 1000 مره ، مقوله لاغباااااار عليها .. ؛ ؛ النص أعلاه ليس صيغة تشائم إنما هو لنقل التجربة ، وإشعارٌ للبعض ان الجبال لا تتغير من مواقعـــها .. يقول سلطان الهاجري ((ابن وسّام)) : لاتحسبني عقب فرقاك ماعيش** من لاحسبلي عادتي ماحسبله ويقول الثاني : لاتحسبني عقب فرقاك باموت ** عندي من أشكالك 30 جوتي .. ![]() ؛ ؛ عذراً على هذا الطرح الجديد ولكــــــــــن الحقيــــــقة مره .. والـــــــواقع يفرض نفسه علينا ، ومازلنا ننتظر تبريراً لما حــــــدث.. ،،، مع الف سلامه ،،، وعلى الخير القاكم
![]()
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجبان, سلآآآآآح |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |