![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم روعة الإنسان ليست بما يملكه بل بما يمنحه فهاهي الشمس تمتلك النار إلا أنها تملأ الأرض ضياء قام روائيُ عبس الأديب المؤرخ عادل الرشيدي بجولة ميدانية لمناطق الرشايدة في المملكة الأردنية الهاشمية في ضوء دعوة عبسية من الشيخ علي الرشايدة لزيارة بني العمومة و البحث التاريخ عن تواجد قبيلة الرشايدة في الشام* و تخلل هذا البحث أيضا كرم الضيافة الأردني الذي يفوق الكرم الحاتمي يقول الأستاذ عادل الرشيدي : (( إن الأردني يدعوك لضيافته حتى و إن لم يكن يملك الزاد إلا أنه يوفره لضيفه )). و يستأنف حديثه عن رحلتنا : انطلقت من الكويت و بمعيتي الأخ سند بن شداد ابن ذباح الدولة و الهاجس مصلح بن مهل الشقثاني نحو الأردن بعد أن تلقينا دعوة من أبناء العمومة فقد تلقانا الشيخ علي الرشايدة في عمان و كذلك خرج شخص من الأردن ليستقبلنا في القريات و هو أبو مرزوق الدعجة و ألزمنا بالمبيت عنده بعد أن قام بإفطارنا في عمان و لم ينتصف النهار إلا و الشيخ علي الرشايدة متواجد عندنا في شقة أبو مرزوق الدعجة و كذلك أبو ركان الدعجة و المرشح مغير الهملان الدعجة ![]() يمين سند ابن ذباح الدولة و المرشح مغير الهملان الدعجة والشيخ علي الرشايدة وأبو راكان و الروائي و كاتب هذه الأسطر الهاجس و أبو مرزوق ثم انحدرنا مع الشيخ علي نحو دياره في وادي عربة بعد أن وعدنا الدعجة بيوم نقضيه معهم بعد أن أنجز بحثي فعبر بنا الشيخ علي نحو ديارة التي تبعد جنوب عمان 200 كم و لم يغفل اطلاعنا على المناظر الجميل و التاريخيه أيضا فقد سلك طريق البحر الميت تلك البقعة التي رفعها جبرائيل عليه السلام بجناحه ثم طبقها على وجهها عندما أمره الملك عز و جل بذلك و هي قصة قوم لوط المشهورة ![]() الهاجس مشرفًا على البحر الميت ![]() يسار محمد أحمد الرشايدة و الروائي والشيخ علي وسند ابن ذباح الدولة ![]() ومن ثم سلك بنا طريق لايعرفه الكثير و يقال له خوشيفيا اسم عبري ![]() شلال صغير ![]() شلال صغير بين جبال حيث أحضر وجبة الغداء ![]() ![]() ![]() يزعمون أن هذا الحجر الذي يشير إليه ابن ذباح الدولة ليس إلا إمرأة لوط التي تحجرة و هي تنظر إلى بقعة البحر الميت استأنفنا انطلاقنا نحو ديار الشيخ حيث قوبلنا من أبناء العمومة بالترحيب الحار و تبادل السؤال عن الحال و الأحوال و من ثم تناولنا وليمة العشاء المنسف الأردني ![]() ![]() ![]() و بعد العشاء بدأ النقاش عن رحلتهم نحو الأردن و ما صاحبها من أمور ((ستعرض في كتاب خاص عن رشايدة الأردن بإذن الله قريباً)) و قد حاولوا اجبارنا على ضيافتهم الا أن الشيخ خلصنا من كرم دعوتهم بالاعتذار السمح شخصية الشيخ علي مرحة و أيضا جادة و مشهورة جدا في المنطقة و بينما كنا نتحدث معهم لا حظت في كلامهم نبره رشيدية خالصة و مفردات لا يستعملها إلا الرشايدة ظلت عالقة في عقولهم كما علقت عزوتهم أيضا (( صـبيان عـبـس )) هي عزوتهم في وقت الشدائد و بتنا في بيت الشيخ ![]() وقت بزوغ الشمس في وادي عربة ![]() ![]() و عند الصباح انطلقنا نحو العقبة حيث بدت لنا فلسطين المحتلة و بدت المدن الاحتلال الاسرائيلي الملاحظ مدى حسن و ترتيب الاسرائيليين لبلادهم و مدى تبعثر بلادنا نحن العرب ![]() يظهر في الصورة شجر النخيل طبعا ليس للاردن بل لإسرائيل و الصحراء للاردن لم يستصلحوا البلاد كما استغلها الغاصب ![]() لم يخلوا الطريق من الحديث عن أحوال القبيلة ![]() صايل باشا الرشايدة نائب مستشار الملك لشئون البادية و قائد قوات الفيلق الجنوبي للجيش الأرني مع الملك عبدالله بن الحسين ![]() الشيخ علي الرشايدة و حديث شائق مع الملك عبدالله في نزل الشيخ ![]() روائي عبس و خلفه غدير في صحراء العقبة خلفها الغيث ![]() مدينة العقبة و ترى مدينة إيلات الاسرائيلية حيث يرى الفرق الشاسع في العمران و ما أن دخلنا العقبة توجهنا مباشرة نحو فندق الكابتن ![]() و مالك الفندق صديق للشيخ علي حيث قام بتوفير سيارة لنا و سائق و أخذنا في جولة سياحية ![]() ![]() حصن العقبة ![]() ![]() ساحة العلم و هي الساحة التي انهزم فيها الاتراك من قبل جيش الحسين بن علي 1919م وتوجهنا نحو الحوض المائي ![]() ![]() ![]() ![]() حر اعتلا له حر و بعد الجولة السياحية أعد لنا مدير الفندق و مالكه أسامة الكابتن غداء بحري ![]() ![]() و من ثم جهز لنا غرفتين و أمر الموظفين بخدمتنا ![]() ![]() و لما استرحنا أخذنا جولة في أسواق العقبة الطريف في الأمر أننا كلما سرنا خطوات استوقفنا بعض الماره و أخذوا يدعون الشيخ علي و نحن لضيافتهم و من كثرة تكرر هذا الأمر طلبنا من الشيخ ارتداء البنطال و القميص حتى لا يعرف و نتمكن من أخذ راحتنا استجاب لنا و لبس الشماغ و تلثم غير أن هذا الأمر لم يمنع أصدقاءه من معرفته فاستوقفنا مدير بلدية العقبة و قال: شيخ علي متنكر و الله لصورك. و من ثم ألح علينا بالعزومه و بالله خلصنا منه و غيره أيضا إلا أن شخص اصطادنا و هو صاحب الفندق فقد أسكننا غرفتين و تناولنا في فندقه الافطار و الغداء و العشاء و استعملنا المصبغة و وفر لنا سيارة خاصة كل ذلك اكراما للشيخ علي الرشايدة ![]() ![]() يسار أسامة الكابتن و والده و بعد أن انتهينا من العقبة توجهنا إلى وادي رم و في أثناء اتجاهنا اتصل أحد أصدقاء ابن ذباح الدولة به و ألح عليه بالعزومه فناول الجوال للشيخ و قال : تعذر لي منه. فلما كلمه الشيخ قال : جهز غداك. ![]() ![]() في اتجاهنا نحو عزومت عبدالرحمن الحويطي في ديسا ![]() ![]() ![]() ![]() كان الشيخ يعرف أهل المعزب فلما علموا أن الشيخ معنا فرحوا ![]() ![]() عبدالرحمن الزوايدة الحويطي في الوسط |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
![]() |
![]() |