05-15-2013, 12:33 PM
|
|
|
أشباه الرجـــــــــــــال*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشباه الرجال

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
(يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً.. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع) (نهج البلاغة 70، 71) للشريف الرضي

هم رجال ولكن " لا يستحقون " تلك الكلمة فأفعالهم لا تمثل الرجوله أبداً .
ولعل من الإنصاف أن ندعوهم بأشباه الرجال أو قد لايكونون كذلك أيضاً .

يـهتم بمظهره جداً ويهتم بمتابعة الجديد في عالم الأزياء بشغف،، ليس ذلك فحـسب
بل لـديه علبة للحـلي تحـتوي على ما يلبسه من أساور وخواتم عند خروجه
عفـواً ولـكني لا أبالغ فهـو من واقع حياتنا

لا يــحفظ سوى آية " الرجـال قوامون على النساء" وحديث " ناقصات عقل ودين "
ولايفقه معنى الآية أو الحديث بل يضعها قاعدة نـُـصب عينيه يعامل بها أهل بيته

لا يتراجع في كلمته ولا تتغير قراراته وكأنها وحي من السماء لا يقبل التغيير

صلبٌ مع أهل بيته ،، لينٌ سهل الكسر مع غيرهم
ويرى في نفسه معنى حقيقي للرجولة .

يغالي في معاملة زوجته حد القداسة ويسيء إلى أمه ويفرض رجولته عليها .

لا يعترف بخطاه ويترفع عن الاعتذار فمن وجهة نظره في الاعتذار نقص في الرجولة .

حازم صارم لا تعرف الرحمة طريقاً إلى قلبه
يكيلُ أهله أنواع العذاب ليخرج ويحكي عن بطولاته مع وصاياه مفاخراً برجولته عليهن .

كالخاتم في يد إحدى الساقطات وإذاعاد إلى بيته زمجر وأرعد في وجه أمه ليثبت رجولته !

الغيرة ليست في قاموسه فلا يمانع بخروج "عِرضه" بكامل زينتها بل يفتخر بذلك .
قصيدة مهداه مع خالص التحية لأشباه الرجااااال

جتني من أشباه الرجال المناعه
اللي عن علوم الرجوله مقفين
كثر الرمل في عصرنا واتساعه
و إلا كثر ما في الوطن مساكين
و إلافجنوب أفريقيا من مجاعة
ما فيهم اللي فذمتي يترس العين
كنهم فـ سوق الرخيص مثل البضاعة
لا تقلبين مــواجع الـــــــــروح تكفين
حنا فـ عصرٍ كل ما به فضــــــــاعه
ورعن يلعب في الخلا مع وراعين
شريطهم ما عـــــــاد يطرب سماعه
لا صوت لا شعــــــرٍ ولا فيه تلحين
يـــــا عـــــزتي للي تبيهم طمـــــاعه
أشكـــــال لكنهم بليّــــا مضــــامين
ويـــا عــزتي للي سمينٍ ذراعـــــه
مــا عــــــاد تجهد به يرقم مزايين
لا جــاك أطلقهم تجي بــه لكـــاعه
وإذا بغيتي فــــزعته قــــال بعدين
وإذا قعــــد عندك ولو ربع ساعه
من هيئته تضرب عليك الشرايين
ولا راح عنك قـــــام ينقل متاعه
نــــاوي دمشق و يتمدح فبرلين
أنا أشهد أن ما عاد تنفع شفاعه
في مثل ذولا تنقلب المــــوازين
المسألة ماهي ترى بس قناعه
المسألة ما به دلال و فنـــاجيل
بعض الرجال إن ما غسلتي شراعه
لا ما تبــــرد حرتك فيــــــه سكين

تبا لاشباه الرجال في عالم كثر فيه اشباه الرجال الذين اكتفوا بصفة الذكورة الموجودة فى البطاقة وتخلوا عن اخلاق الرجولة*
دمتم بووووووووووود

|
|