مصاريف العيد والدراسة
مصاريف العيد والدراسة
مع تزاحم المصاريف يحتاج الكثيرون إلى "روشتات" علاجية يسيرون عليها في ترتيب مصاريفهم، وأفضلها "وصفة المجرب لا الطبيب". .
وقد شهدت الأشهر الماضية تزاحم مصاريف الاختبارات ثم الإجازة والمناسبات، والسياحة التي أصبحت جزءًا من ثقافة المجتمع، ثم دخل رمضان، والآن يقبل الناس على موسمين "غاليي الثمن": العيد، والمدارس.
هل وفرت مبلغًا لهاتين المناسبتين؟ وهل هناك طرق اقتصادية تراها مناسبة لتخفيف أعباء المصاريف عمومًا، والمضايق عمومًا؟ وهل العادات الاجتماعية السائدة تراعي مختلف مستويات الدخل؟
ارجوا الرد>>>>>>>>>>
وتقبلوا تحياتي
|