![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الأسلامي يختص في الشريعة على مذهب السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
************************************************ إلى : كل من يحاور غير المسلمين الحوار هو نقاش لتصحيح رأى أولإظهار حجة أولإثبات حق أولدفع شبهة .. لمعرفة الحقيقة والتوصل إليها .. وقد جعل الله سبحانه وتعالى الحق واضحا جليا فقال الله فى كتابه ومحكم آياته {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّبِإِذْنِهِ } (البقرة:213 وإذا كان الخلاف والإختلاف هو سنة الله فى خلقه إلا أن الحوار إذا كان فى أمر من الأمور الثابتة والمسلمات الدينية القاطعة .. كدين الإسلام . وكالإيمان بوحدانية الله . ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وأن القرآن الكريم هو كلام الله . وكحجاب المرأة . وتعدد الزوجات . وكالحكم بما شرعه وأنزله الله . وكحرمة الربا وحرمة الخمر وحرمة الزنا .... إلخ فإنه لا يجوز قبول أى جدال أو نقاش أوحوار فيها.. ومن دخل فى حوارفى هذه الأمورالثابتة فهو لا يريد إلا المراء والجدل والسفسطة لأن تلك الأمور مسلمات محسومة مقطوع بها . فكتاب الله أمرلايحتاج إلى دليل .. ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا تحتاج إلى برهان . وحجاب المرأة فى ستر جسدها محسوم بقوله تبارك تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّقُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّمِنْ جَلابِيبِهِنَّ } (الأحزاب:59 . فالنص قطعى الثبوت وقطعى الدلالة حتى وإن ساغ النقاش أو الحوار فى مسألة كشف الوجه لأن مسألة كشف الوجه محل اجتهاد .. أما أصل الحجاب فى ستر الجسد فهو ليس كذلك . وكل أمرتكون الدلالة فيه قطعية الثبوت والدلالة فهو يعد من الثوابت والمسلمات . فمثلا : قوله سبحانه وتعالى ﭽﭝ ﭞ ﭼالمائدة: ٦ المسح على الرأس فى الوضوء للصلاة قطعى الثبوت وقطعى الدلالة .. حتى وإن ساغ نقاش أو حوار فى مقدار المسح : أهو الكل أو الربع أو البعض لأن هذا فرع محل اجتهاد .. أما أصل المسح فهو قاطع . أيضا : تحريم الربا فهو أمر ثابت بقوله سبحانه وتعالى {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}البقرة275 حتى وإن جرى النقاش فى بعض صوره أوتفريعاته.. إلا أن أصل تحريمه لا يقبل الحوار ولا النقاش ومن هنا : كان على كل مسلم أن لا يقف على مائدة حوار مع كتابى أو شيوعى أو ملحد أوغيرهم فى مثل هذه الثوابت والمسلمات الدينية القاطعة لأن من الخطأ مناقشتها أوالحوار فيها بقصد إثباتها أو إثبات صلاحيتها .. فهى أمر أو نهى من الله ونحن عبيد لله . والنقاش مع من يدين بغير دين الإسلام فى مثل هذه القضايا مجاراة منحرفة ومناظرة ليست من أصول شأن طالبى الحق .. يقول تبارك وتعالى { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلامُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُالْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }(الأحزاب:36 ******* أما ما دون هذه الثوابت والمسلمات .. فإذا ما دخلت فى حوار فيها فإنه يجب عليك : أن تكون مؤهلا لذلك تأهيلا دينيا صحيحا مدركا لمسالك الباطل تعرف الحق وتجيد الدفاع عنه .. فليس كل أحد مؤهل للدخول فى حوار .. لأن من الحكمة والعقل والأدب للمرء ألا يدخل فيما ليس فيه كفؤا .. وكما قيل : ( إذا كان من الحق ألا يمنع صاحب الحق عن حقه .. فمن الحق ألا يعطى هذا الحق لمن لا يستحقه ) فمثلا : سيدنا إبراهيم عليه السلام فى محاجته للنمرود : قال له عليه السلام إن الله يحيى ويميت فقال له النمرود : أنا أحيى وأميت فقتل نفسا وأخرج سجينا .. أيقول له سيدنا إبراهيم عليه السلام إن إحيائك هذا ليس كإحياء الله أو موتك ليس كموت الله ... لا .. لم يقل له ذلك بل قال له : إن الله يأتى بالشمس من المشرق فأتى بها من المغرب .. فبهت واخرس لسانه ولم ينطق .. لما كان له هذا من إفحام . {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ }البقرة 258 وعليك أن لا تنظر إلى المخالف لدين الله بعين الازدراء أوالاحتقار ولا تغلظ له القول أوتسىء المقال معه .. بل يجب أنيكون حوارك معه بريئا من التعصب خالصا لطلب الحق خاليا من الانفعال بعيدا عن المشاحنات وما يفسد القلوب ويهيج النفوس ويولد النفرة ويوغر الصدور فينتهى إلى القطيعة . وعليك أن تبلغه أولا : بأن دين الإسلام هودين الله وأنه مخاطب ومكلف باتباعه شارحا له ومبينا : بأن الإيمان والتصديق بالنبى أو الرسول المرسل من الله فى أى مكان أو زمان كان حقا فى وقته وزمنه .. يقول سبحانه وتعالى { وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ }فاطر24 فما من زمن إلا وأرسل الله فيه نبى أو رسول .. وقد كان واجبا ومفروضا على قومه فى الوقت والزمن الذى أرسل فيه أن يتبع رسالته .. فمثلا : حين بعث الله سيدنا نوح عليه السلام نبيا ورسولا كان واجبا على قومه اتباعه وتصديقه والإيمان به وإلا استحقوا عذاب الله . وحين بعث الله سيدنا صالح كان واجبا على قومه اتباعه وتصديقه والإيمان به وكذلك الأمر حين بعث الله سيدنا هود وسيدنا يعقوب وسيدنا يونس وسيدنا زكريا عليهم السلام .. وسيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام .. هم : وكل من كان قبلهم أو بعدهم ممن قصهم الله ومن من لم يقصص : قد كان واجبا على أقوامهم اتباعهم والتصديق بهم وإلا كان مآلهم البوارومصيرهم إلى النار . أيضا : حين بعث الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا أصبح واجبا على قومه الإيمان به والتصديق برسالته لأنه نبى هذا الزمان .. وقومه هم كل من ولد ويولد منذ أن بعثه الله وحتى يوم الدين . فالدين الذى أتى به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو دين الإسلام وهو آخر دين من الأديان .. ولذا : فقد وجب على كل من بلغه هذا الدين وكل من علم به فى أى زمان أو مكان أن يؤمن ويصدق به وإلا استحق العذاب الأليم وسكنى الجحيم . بل : وكان لكل رسول من رسل الله وأنبيائه معجزة اختصه الله بها فى قومه هذه المعجزة تنتهى بانتهاء نبوته ورسالته .. فمثلا : سيدنا سليمان عليه السلام كانت معجزته فى تسخيرالريح والجان وفهم لغة الطير والحيوان وانتهت هذه المعجزة بانتهاء رسالته . وسيدنا إبراهيم عليه السلام كانت معجزته فى نجاته من النارالتى صارت بردا وسلاما عليه وانتهت بانتهاء رسالته . ومعجزة سيدنا موسى عليه السلام كانت فى العصا واليد التى بهرت السحر والأبصار وانتهت أيضا بانتهاء رسالته . ومعجزة سيدنا عيسى عليه السلام كانت فى شفاء المرضى وإحياء الموتى وانتهت هذه المعجزة بانتهاء رسالته . إلا : معجزة واحدة وهى معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. هذه المعجزة لم تنته .. ولن تنتهى .. هذه المعجزة هى : كتاب الله.. وهى باقية مابقيت الحياة .. لأنها نذير لكل إنسان فى كل مكان وزمان .. يقول سبحانه وتعالى {نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1 فأهل هذه الأرض جميعهم مخاطبون بالإيمان ومكلفون بالإسلام لأنهم هم أمة نبى الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم .. لذا : فإن كل من بلغه القرآن منهم وكل من بلغه دين الإسلام .. وكل من بلغه ذكر نبى الله عليه الصلاة والسلام فقد وجب عليه اتباع دين الله وإلا استحق العذاب والعقاب . ولتعلم هنا : أن بلاغ دين الله وبيان هذا التكليف من الله يقع على عاتق الأئمة والدعاة لأنهم هم الطائفة التى ذكرها الله فى كتابه ومحكم آياته {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة12 ******* وعلى المحاور فى نقاشه وحواره مع غير المسلمين أن يدرك ويع قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) ففى حال بلاغهم بدين الإسلام وإبلاغهم بهذا التكليف الواجب عليهم ..قد يقول أى منهم بما يجهل وبمالا يعلم لأن شأنه فى ذلك شأن من كان قبله فكفار قريش مثلا : وصفوا آيات الله التى كانت تنزل على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها سحر مستمر . { وَإِنْ يَرَوْا آيَةًيُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ } (القمر:2 وهذا جهل وتناقض لأن السحرلايكون مستمرا والمستمر لا يكون سحرا . كما أنهم وصفوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالسحر والجنون لجهلهم وعدم علمهم وعراء دليلهم وتناقض قولهم فالشأن فى الساحرالعقل والفطنة والذكاء أما المجنون فلا عقل معه فكيف يكون ساحر أومجنون ؟ ! وهناك الكثير من هذا القبيل . فغير المسلمين عموما جميعهم ليس لديهم حجة أودليل أوبرهان .. فلا تولد عند أحد منهم غيظا أوحقدا أوحنقا نتيجة عجزه بل اجعله شاهدا على نفسه . فإذا كان طالب حق : فإن طالب الحق كناشد الضالة لا يفرقبين أن تظهر الضالة على يده أو على يد غيره بل سيرى من يحاوره معينا لا خصمافالعاقل الصادق منهم والباحث عن الحقيقةينشد الصواب ويتجنب الخطأ . أما إذا كان غير ذلك فاعلم : أنه لايريد إلا الجدال والسفسطة وسيكابر معك مكابرة قبيحة وسيصرعلى إنكار المسلمات والثوابت الدينية المحسومة والمقطوع بها .. ولن يستعين بحوارك على إدراك حق ولن يسلك سبيل الصدق حتى وإن أفحمته بالحجج الدامغة والأدلة الساطعة لذا : فإنه ليس عليك فى هذه الحالة إلا : أن تبلغه بأنه مكلف من الله بالإيمان ومخاطب باتباع دين الإسلام . فإذا استطال فى حديثه أومقاله وعادى الحق ليرضى كبره وحمية جهله وتجاوز حده فظلم وطغى .. فعليك أن تقوم بتسفيه رأيه وإحراجه وإفحامه وإسكاته لأنه هنا يعد من الذين ظلموا وواجب مقابلة هؤلاء بالأشد لأنه باطل والباطل لا بد أن يظل مهزوماً مدحورا .. يقول تبارك وتعالى (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )العنكبوت: 46 ******************************************* سعيد شويل
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |