![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
شكسبـير وآفـاق جنـونـيه 2
أنــظر في مرآتــك. وقل للوجه الذي تراه لقد حان الوقت ليتخد هذا الوجه هيئة أخرى. فإذا لم تسترجع نضارته ولم تجدده الآن. تصبح سالبا للــحياة. بلا رحمة للأمــومــة. هل تبقى المــرأة الرائعة الجمال جديبة الرحم دون أن تزدري أرض رجــولتك التي تلفحها ؟ وهل يبلغ الرجل حدا من الحماقة أكثر من أن يصبح قبرا لأنانيته ومانعا لمجيء الأجيال القادمة ؟ أنت مــرآة أمــك. ترى نفسها فيك وتسترجع الربــيع الحبيب لذروة جمالها: كذلك تستطيع أنت خلال نوافذ عمرك أن ترى. رغم التجاعيد. هذا الزمن الذهبي في حــياتــك. فإذا ماعشت نسيا منسيا بلا ذكرى. فسوف تموت وحيدا. وتموت معك صــورتــك @@ مرآتــي لن تقنعني بأنني صرت عجــوزا مادام الشباب وانت صنوين: لكنني عندما ارى الغصون التي أحدثها فيك الزمان. أرى الموت الذي ينبغي ان تكفر عنه أيام حياتي. ولأن كل هذا الجمال الذي يشملك ليس سوى الثوب الجذاب لقلــبي: الذي يحيا في صدرك كما يحيا قلبك في صدري: فكيف يمكن إذن أن أكون اكبر منك عمرا؟ لهذا. أيها الحبيب. كن حذرا وحريصا على نفــسك مثلما أنا حريص عليك. ليس من أجلي فقط. بل من أجلك أنت أيضا. حاملا قلبك الذي أحفظه بكل العــنايــة الواجبة كالحاضنة الحنون التي ترعى طفلها خوفا عليه من المرض. فلا تتوقع أن تسترد قلبك عندما يمــوت قــلبي: لقد وهبتني قلبك. وليس لك أن تسترده مني. @@ نحن نبغي المزيد من أحلى الكــائنات. كيلا تموت وردة الجمال أبدا. فمثلما يذوي من اكتملت حياته بانقضاء السنوات. لابد لخلفه الرقيق أن يحمل ذكــــراه: أما وأنت مشدود إلى ذات عينيك الوضــاءتــين. تغذي شعلة ضوئهما بوقود من صميم نفسك. متناقصا من الوفرة الكامنة. صرت عدوا لنفسك. شديد القسوة على ذاتــك العذبة. ولأنك الآن زينة الوجود النضرة والبشير الرئيسي للربيع المزدان. تدفن ما تنطوي عليه في برعــمك الخــاص فتتلفه. أيها البخيل الحنون. باختزانك إياه. فلتأسف لهذا العالم. أوحيثما يكون هذا الفاتك. الذي يلتهم حق الدنيا فيما بين حيــاتك ومماتــك. @@ كم كنت حريصا، حين شققت طريقي، كل صغيرة وضعتها خلف حواجز الأمــان. لتبقى حتى بالنسبة لحاجتي غير مستخدمة وعن أيدي اللصوص في خزانة أمينة من الثقة! أما أنت. يامن تبدو جــواهــري بالنسبه له شيئا تافها. يا اجدر من ارتحت اليه. وأصبح الأن أكبر أحــزانــي العميقة. يا أعز الأحباب. والشيئ الوحيد ألذي احرص عليه. لقد صرت نهــبا لكل لص زنيم. إنني لم احبســك في اي صدر. إلاحيثما أنت لست موجودا.رغم أني أشعر بك. في المختبأ الرقيق لصــدري. حيث تلقاني وتتركني كيفما يحلو لك: حتى في ذلك المكان اخشى عليك أن يسرقوك. فالأمانة تصير لصا إذا التقت شيئا ثميــنا مثــلك. @@ تلك الزلات التي تبيح لنفسك ارتكــابها حين اكون غائبا عن قلبك بعض الوقت، جمالك وسنوات عمرك يحتمان وقوع ذلك. فالأغراء يقتفي أثرك دائما أينما ذهبت. رقيق أنت حتى يطيب اكتسابك: وجميل أنــت حتى يلذ انتهابك: فإذا أغرت امرأة واحدا. فأي ابن لحوء يمكن ان يتركها مشمئزا قبل نوال بغيتها منه؟ واها لي. عليك الآن أن تحمل وزر مكاني الذي وطئته. وأن تكبح جمالك وشبابك الآثمين. اللذي يقودانك إلى مسالك العربدة حيث أكرهت على فصم مزدوج لإخلاصنا: هي . بجمالك الذي اغراها بك. وأنت. بجمالك الذي دفعك إلى خــيانــتي.
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،، نكتب لأن الكائن الذي نحب تــرك العتبه وخـــرج ،، ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،، نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكــــره الاخــــرين ،، |
|
|
#2 |
|
نائب المدير العام
![]() ![]() ![]() ![]() |
الغريب
تسلسل في الطرح الرائع تحياتي لك |
__________________
اخي العضو تحيه لك نحن في الاداره لانستطيع مشاهده كل المخالفات لذا نرجوا منك التساعد معنا وأرشادنا عليها وشكراً
|
|
|
#4 |
|
مراقبة عامة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرح جميل سلمت يدااك اخي الكريم
|
|
|
|
#5 |
![]()
سلايل عبس
|
اختيار ذووق يامميز دائم بلانتقاء الرائع
تحياتي لك |
![]() ![]() ![]() ![]() لانجاح الا بالتعاون والاصرار على المواصلة يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
|
|
|
#7 |
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اختيار مميز كعادتك
تقدير واحترامي لك* |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |