![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
هــــمســــات قال إبن القــــيم : " إن دور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر امسك الملائكة عن البناء " فكرر قول } لاحول ولا قوة إلا بالله { فإن تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها الأثقال وترضي الرحمن ، وكنز من كنوز الجنة وقال الرســــول صلى الله عليه وسلم }من قال لاحول ولاقوة إلابالله{ كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم " وقال الترمــــذي : }من قال لاحول ولا قوةإلابالله ولامنجى من الله إلا إليه كشف الله عن سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر { ****************** قال الزمخــــشري : في تفسير سورة البقرة في ذلك يا من يرى مد البعوض جناحها . في ظلــــمة الليل البهيم الأليل ويرى مناط عروقها في نحرها . والمــــخ من تلك العظام النحل ويرى خرير الـــدم في أوداجها . متنقــــلا من مفصل في مفصل ويرى وصول إذا الجنين ببطنها . في ظلمة الأحــــشا بغير تمقل ويرى مكان الوطء من أقدامها . في سيرها وحثيثها المستعجل ويرى ويسمع حس ما هو دونها . في قاع بحــــر مظلم متهول امنن علي بتــــوبة تمحو بها . ما كان مني في الزمان الأول ****************** يقول احدالحكــــماء لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحــــائط ويتقوقع داخل همومه وشهواته مثله مثل النمــــلة ،،! لماذا يعض الإنسان على أصابعه من الغيض أو يطوي ضلوعــــه على ثأر ،،! أن هذه الكون الفسيح بمافيه من دقة ونظــــام يوحي بإله عظــــيم لايخطيء ميزانه كــــريم لا يكف عن العطا ،، لماذ لانخرج من جحورنا ونكسر قوقعتنا ،، لنطل برؤوسنا على الدنيا ونتأمل ونتدبــــر ،،! لقد رماني أناس بحجــــارة فجمعتها وبنيت بيتا لفقير يحتاج الى ملجــــأ ،،! ورماني اخرون بالورد فجمعتها ووزعتها على الذين أحبهــــم وانا أحب الناس كل الناس ولكني اكره ألخطــــأ فيهم ****************** حكــــمة المنصور مثل رجل بين يدي المنصــــور ورمى بإبرة فغرزت في الحائط ثم أخذ يرمي واحدة بعد الأخرى فكانت كل إبرة تدخل في ثقب سواها حتى بلغ عدد الإبر خمسين .. فأعجب المنصور به وأمر له بمــــئة دينار . وحكم عليه بمئة جلدة . فارتاع الرجل وسأل عن السبب ! فقال له المنصــــور : أما الدنانــــير فلبراعتك . وأما الجلدات فلإضاعتك الــــوقت فيما لا ينفع ****************** معنى الأمــــومه اعــــتادت أن تكون أم ككل الأمهات .. ذهبت للسوق .. " بين الزحــــام اضاعت فلــــذة كبــــدها " انهمرت دموعها .. انقبض قلبها .. ضاقت عليها الأرض بما رحبت .. رمت ماكان بيدها من أكياس .. تسأل الماره عن ضوء عينيها . مضت " بريهـات من الـــزمن " كانت كالدهــــر بالنسبة لها .. ادركت معنى الأمــــومــــه . . وجدته .. سجدت على الرصيف ودموعهــــا تنساب وبغزاره .. !! ****************** سن الاربعــــين كان رجــــل من أهل الأدب له أصحاب يشرب معهم وينادمهم فدعوه فلم يحبهم فقالوا ما منعك قال دخلت البارحة في الأربعين وأنا استحي من سني. ****************** قال محمود الوراق سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب وإن عظمت منه علي الجرائم فما الناس إلا واحد من ثلاثة شريف ومشروف ومثل مقاوم فأما الذي فوقي فاعرف قدره . وأتبع فيه الحق والحق لازم وأما الذي دوني فان قال صنت عن ...إجابته نفسي وإن لام لائم وأما الذي مثلي فان زل أو هفا ... تفضلت إن الحر بالفضل حاكم **************** قال ابن الجـــوزي يا هذا دبر دينك كما تدبر دنياك لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه ، هذا مسـمار الإصـــرار قد نشب بقلبك ، فلو عدت إلى الندم خطـــوتين تخلصت . ****************** قال ابن أبي الدنيا: قرأت في كتاب أبي جعفر الأدمي بخطه قال: كنت باليمن في بعض أسفاري فإذا رجل معه ابن له شاب، فقال إن هذا أبي، وهو من خير الآباء ، وقد يصنع شيئا أخاف عليه منه ! قلت: وأي شيء يصنع ؟ قال: لي بقر تأتيني مساء فأحلبها ، ثم أتي أبي وهو في الصلاة ، فأحب أن يكون عيالي يشربون فضله ، ولا أزال قائما عليه ، والإناء في يدي ، وهو مقبل على صلاته ، فعسى أن لا ينفتل ، ويقبل علي حتى يطلع الفجر ! قلت للشيخ: ما تقول ؟ قال: صدق ، وأثنى على ابنه ، وقال لي: أخبرك بعذري ، إذا دخلت في الصلاة ، فاستفتحت القرآن ذهب بي مذاهب ، وشغلني حتى ما أذكره حتى أصبح ! قال سلامة : فذكرت أمرهما لعبد الله بن مرزوق ، فقال: هذان يدفع بهما عن أهل اليمن . قال: وذكرت أمرهما لابن عيينة ، فقال: هذان يدفع بهما عن أهل الدنيا.اهـ قلت: نسأل الله العفو ، والستر ! ما حالنا اليوم ؟! ****************** قال إبراهيم بن أورمة: كان الطيالسي بأصبهان ، فلما أراد الرجوع بكى ! فقالوا له: إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح . قال: لا تدرون إلى من أرجع ! أرجع إلى شياطين الإنس ابن المديني ، والشاذكوني ، والفلاس ****************** قال الخطيب البغدادي: في تاريخ بغداد 5/209: أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب ، أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد بن موسى ـ المعروف بابن العلاف ـ ، حدثنا أبو عمر الزاهد قال: كنت في مجلس أبي العباس ثعلب ، فسأله سائل عن شيء ؟ فقال: لا أدري . فقال له: أتقول لا أدري ، وإليك تضرب أكباد الإبل ، وإليك الرحلة من كل بلد ؟! فقال له ثعلب: لو كان لأمك بعدد ما لا أدري بعر لاستغنت.
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،، نكتب لأن الكائن الذي نحب تــرك العتبه وخـــرج ،، ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،، نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكــــره الاخــــرين ،، |
|
|
#2 |
|
مشرفة منتدى الألعاب
آمم نوووف ♡
![]() |
وآحلآآآ همسآآآت
شكرآ عسوووول |
آلمستحيلآت : سبعةة ، ثآأإمنهآ آن تجدْ مثليّ ..! ً ♡
|
|
|
#3 |
|
نائب المدير العام
![]() ![]() ![]() ![]() |
لاهنت على العطاء المستمر والمتميز
لك تحياتي |
__________________
اخي العضو تحيه لك نحن في الاداره لانستطيع مشاهده كل المخالفات لذا نرجوا منك التساعد معنا وأرشادنا عليها وشكراً
|
|
|
#4 |
![]()
سلايل عبس
|
احسنت الاختيار بارك الله فيك
|
![]() ![]() ![]() ![]() لانجاح الا بالتعاون والاصرار على المواصلة يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
|
|
|
#5 |
|
مراقبة عامة
قصيده بلا شاعر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ماااشاءالله قمه في اختيارك للمواضيع
شكرا حتى ترضى تقبل تحياتي مع التقييم واااصل ي مميز |
|
|
|
#6 |
|
عضو مبدع
![]() ![]() ![]() ![]() |
روعـــــة تواجـــــدكم
هو الاجمل بجمال ماتسظره اقـــــلامـــــكم من ردود شـــــكرآ لمروركم الــعـــذب |
نكتـب لاننا نريد من الجــــرح ان يظل حيــــا ومفتوحــــا ،، نكتب لأن الكائن الذي نحب تــرك العتبه وخـــرج ،، ونحن لم نقل له بعد ماكنا نشــــتهي قــولــه ،، نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكــــره الاخــــرين ،،
|
|
|
#7 |
|
مراقبة عامة
انثى نصفها هدوء ونصفها خجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دروس وحكم وفوائد قيمه
مميز بطرحك المغاير دائما كل الشكر مع اجمل باقات الورود لك* |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |