![]() |
كلاااام جميل لااضافه لدي
غير ان اشكرك محبتي~ |
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، وأمرنا بالتمسك بالحكمة والقرآن
والصلاة والسلام على خير الأنام ، نبينا محمد وعلى آله وصحبة أولوا الفصاحة والبيان وبعد : فإن من نعم الله على عبده معرفته لنبيه الذي ينتهي إليه أو إلى قبيلته التي ينتسب إليها ولو شاء الله أن تولد بدون معرفة ذالك النسب لنفذت مشيئته ، إذا فالنسب نعمة من الله يستحق الشكر لا الفخر بها على عباده الله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث قال : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ... ) أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة . بل إن القرآن الكريم أوضح الحكمة من جعل الناس شعوباً وقبائل حيث قال سبحانه وتعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13 فالحكمة من ذالك هي التعارف لا التفاخر والتعصب الجاهلي الذي نهانا الله عنه ورسوله وصلى الله عليه وسلم ، وهو من اكبر أسباب الاختلاف والتفرق فالأخوة الإسلامية تقتضي نبذ هذه العصبية الممقوتة بجميع ألوانها وأشكالها والله سبحانه وتعالى أوضح ميزان التفاضل خلقه حيث قال : ... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13 فليس التفاضل بالقبيلة ولا بالغناء ولا بالحسب والنسب ولا بالشهرة إنما هو بالتقوى فقط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على احمر إلا بالتقوى )) رواه أحمد والناس سواسية كأسنان المشط ، فلربما سخرت من شخص لهذا الأمر وهو خير منك عند الله قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11 ولما ساب أبو ذر بلاص رضي الله عنهما قائلاً له (( يا ابن السوداء )) فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وزجره قائلاً له )) إنك امرؤ فيك جاهلية )) فما كان من أبي ذر رضي الله عنه إلا أن وضع خده على الأرض ، وسأل بلاً أن يطاه بقدمه تكفيراً لذنبه فكيف بنا ونحن يحقر بعضا بعضاً ويلم بعضا بعضاً ، ونقلل من شان بعضا بناءاً على أن ذالك من قبيلة كذا وكذا وذالك من ارض كذا وكذا فتفترق الأمة ويدب فيها الضعف والخور ، والتشاحن والتباغض ، والتدابر والتقاطع ، فنقع في الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية ، لا يتركونهن ، الغلو في الاحساب ، والطعن في الأنساب ... )) رواه مسلم فأحذر يااخي من هذا الداء ... وانصح من وقع في هذا البلاء ... ولتذكر قول الشاعر : لعمرك مالانسان إلا بدينه فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب فقد رفع الإسلام سلمان فارسٍ وقد وضع الشرك الشقي أبا لهب فلنتمسك بديننا ولنترك نتن الجاهلية الذي جذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنذكر أن الناس كلهم بنو آدم من تراب . والله من وراء القصد وصلى الله علي نبينا محمد . البنفسجي الف شكر على الموضوع الرائع وهذا ما استطيع قوله ها هنا لا غير تقبل مروري بحب وود |
| الساعة الآن 04:36 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع ما يكتب في المنتدى لايمثل الاراي كاتبه