![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم |
![]() |
![]() |
![]() |
| المنتدى الأسلامي يختص في الشريعة على مذهب السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
فصل الندم على ما فات
تأملت أحوال الفضلاء فوجدتهم - في الأغلب - قد بخسوا من حظوظ الدنيا ورأيت الدنيا - غالباً - في أيدي أهل النقائص. فنظرت في الفضلاء فإذا هم يتأسفون على ما فاتهم مما ناله أولو النقص وربما تقطع بعضهم أسفاً على ذلك. فخاطبت بعض المتأسفين فقلت له: ويحك تدبر أمرك فإنك غالط من وجوه. أحدها: أنه إن كانت لك همة في طلب الدنيا فاجتهد في طلبها تربح التأسف على فوتها فإن والثاني: أن الدنيا إنما تراد لتعبر لا لتعمر وهذا هو الذي يدلك عليه علمك ويبلغه فهمك. وما يناله أهل النقص من فضولها يؤذي أبدانهم وأديانهم. فإذا عرفت ذلك ثم تأسفت على فقد ما فقده أصلح لك وكان تأسفك عقوبة لتأسفك على ما تعلم المصلحة في بعده فاقنع بذلك عذاباً عاجلاً إن سلمت من العذاب الآجل. والثالث: أنك قد علمت بخس حظ الآدمي في الجملة من مطاعم الدنيا ولذاتها بالإضافة إلى الحيوان البهيم. لأنه ينال ذلك أكثر مقداراً مع أمن وأنت تناله مع خوف وقلة مقدار. فإذا ضوعف حظك من ذلك كان ذلك لاحقاً بالحيوان البهيم من جهة أنه يشغله ذلك عن تحصيل الفضائل. وتخفيف المؤن يحث صاحبه على نيل المراتب. فإذا آثرت - مع قلة الفضول - الفضول عدت على ما علمت بالإزراء فشنت علمك ودللت على اختلاط رأيك.
توكلت على الله
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير جزاء وكتب لك الاجر والثــــــــــــــــــواب
وجعلها في موازين حسناتك ونفعك الله فيها يوم القيامة تحياتي وتقديري لك |
|
|
|
#5 |
|
عضو شرف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
توكلت على الله
|
|
|
#6 |
|
عضو شرف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
توكلت على الله
|
|
|
#7 |
|
عضو شرف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
توكلت على الله
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |